
غضب سكان مدينة إيذج بالأحواز لسوء البنية التحتية والخدمات
أعرب العديد من سكان مدينة إيذج بالأحواز عن استيائهم من الحالة المتردية للبنية التحتية والخدمات في مدينتهم، رغم الثروات الهائلة التي تتمتع بها المنطقة من النفط والغاز.
فقد اشتكى المواطنون من الحفر المنتشرة في الشوارع، وسوء جودة الأسفلت، بالإضافة إلى نقص في جمع النفايات بشكل صحيح ومنظم، وهو ما أثر سلبًا على الوضع المعيشي في المدينة وأدى إلى تدهور حالة السياحة، التي كانت تعد إحدى الفرص الاقتصادية للمدينة.
وتوالت الانتقادات والشكاوى من مواطني إيذج بشأن حالة الطرق في المدينة. فبينما كانت المدينة تعيش وضعًا سيئًا في السنوات الماضية، إلا أن الوضع تفاقم بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة، خاصة مع عدم التزام السلطات المحلية بإصلاح الطرق وترميم الحفر التي تعرقل حركة السير.
من جهة أخرى، اشتكى المواطنون من تراكم النفايات في الشوارع، وعدم انتظام جمعها، مما يؤدي إلى تفشي الروائح الكريهة وانتشار الأوساخ في الأماكن العامة، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على صورة المدينة.
ويعتقد بعض سكان المدينة ونشطاء مدنيون أن هناك تأخيرًا كبيرًا في رصف الشوارع وإصلاح الحفر، وهو ما كان يجب معالجته.
وأكدوا أن الوضع لم يكن ليتفاقم بهذا الشكل إذا كانت السلطات قد استجابت لمطالبهم في وقت سابق، خاصة وأن المدينة كانت تستعد لاستقبال الزوار في هذه المناسبة.
لا شك أن الخدمات الحضرية الضعيفة تؤثر سلبًا على صناعة السياحة في إيذج، التي تُعد واحدة من الفرص الاقتصادية الهامة للمدينة.
فعلى الرغم من الثروات الكبيرة التي تتمتع بها الأحواز من النفط والغاز، إلا أن سوء حالة البنية التحتية وتدهور الطرق والخدمات العامة يهدد اقتصاد المدينة ويزيد من أزماتها.