
غروسي: الوكالة الدولية للطاقة الذرية تأمل استئناف تفتيش المنشآت النووية الإيرانية قريبًا
قال المدير العام رافائيل غروسي إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتطلع إلى البدء قريبًا في إجراء عمليات تفتيش للمنشآت النووية الإيرانية، في إطار التفاهمات التي تم التوصل إليها بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا أن الإشراف على البرنامج النووي يتطلب تنفيذ عمليات تفتيش ميدانية، وأن العمل الفني قد بدأ بالفعل مع الأمل في إنجازه خلال الفترة القريبة.
وأوضح غروسي، خلال حديثه في نادي الصحافة الوطني الياباني، أن التقديرات تشير إلى أن مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب لا يزال على الأرجح في المواقع التي كان موجودًا فيها خلال يونيو/حزيران 2025، موضحًا أن معظم الكميات موجودة في منشأة فوردو، بينما توجد كميات أخرى في ناتانز.
وأضاف أن مفتشي الوكالة قاموا خلال آخر زيارة في يونيو/حزيران 2025 بقياس ووزن وختم جميع المواد النووية، مشددًا على أن الخطوة الأولى عند استئناف العمل ستكون التحقق من سلامة الأختام والتأكد من عدم فقدان أي مواد قبل البدء بأي إجراءات أخرى.
وأشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة وإيران وقعتا في 17 يونيو/حزيران مذكرة تفاهم تدعو إلى وقف فوري للأعمال العدائية، أعقبتها محادثات في 21 يونيو/حزيران في بورغنستوك السويسرية بوساطة قطر وباكستان لمناقشة تنفيذ المذكرة، فيما أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن طهران لم تناقش مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال تلك المحادثات إجراء عمليات تفتيش جديدة لمنشآتها النووية.



