
عمال الصلب الوطنية بالأحواز يواصلون احتجاجاتهم للأسبوع الثاني على التوالي
واصل عمال مجموعة الصلب الوطنية في مدينة الأحواز، صباح اليوم الاثنين، احتجاجاتهم للأسبوع الثاني على التوالي، للمطالبة بصرف رواتبهم المتأخرة وتحسين ظروف العمل داخل الشركة، في ظل تجاهل مستمر من إدارة المؤسسة لمطالبهم المشروعة.
وبحسب مصادر محلية وتقارير إعلامية، لم يتقاضَ العمال رواتبهم منذ مطلع أغسطس/آب الماضي، ما أدى إلى تدهور أوضاعهم المعيشية، خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعصف بالمنطقة.
ورفع العمال المحتجون مجموعة من المطالب، شملت صرف الرواتب المتأخرة بشكل فوري، وتوفير التأمين التكميلي المناسب، وضمان انتظام دفع التأمينات الاجتماعية، بالإضافة إلى تحسين بنود عقود العمل، وتشغيل خطوط الإنتاج المتوقفة وتحديثها، ورفع كفاءة بيئة العمل داخل المصنع.
وأكد المشاركون في الوقفة أن احتجاجات اليوم ليست الأولى، مشيرين إلى تنظيمهم وقفات سابقة خلال الأيام الماضية، دون أن تثمر عن أي استجابة ملموسة من قبل الإدارة، التي تواصل تجاهل مطالبهم، وفق تعبيرهم.
وتأتي هذه الاحتجاجات في سياق حالة من الغليان العمالي المتصاعد في مختلف مدن الأحواز، نتيجة تكرار تأخر الأجور، وتدهور الخدمات التأمينية، وسوء ظروف العمل في قطاعات حيوية، مثل الصناعة، والنفط، والصحة.
ويحذر مراقبون من تداعيات استمرار هذا التجاهل، خاصة في ظل تنامي حالة الاستياء بين العمال الذين يشكلون ركيزة أساسية في البنية الاقتصادية للمنطقة.



