
عقوبات أمريكية جديدة تضرب 19 ناقلة في “أسطول الظل” الإيراني
فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بوزارة الخزانة الأمريكية، حزمة عقوبات جديدة استهدفت 19 سفينة تابعة لما يعرف بـ “أسطول الظل” الإيراني، بالإضافة إلى مصفاة صينية كبرى، في خطوة تهدف لقطع شريان التمويل الأساسي للنظام الإيراني.
ويأتي هذا الإجراء ضمن حملة “الغضب الاقتصادي” (Economic Fury) التي تنتهجها إدارة الرئيس دونالد ترامب، لتضييق الحصار على صادرات طهران النفطية.
وتتهم واشنطن هذه الناقلات، التي غالبا ما تكون قديمة ومجهولة الملكية، بنقل مليارات الدولارات من النفط الخام والمنتجات البتروكيماوية عبر عمليات نقل مشبوهة في عرض البحر لتضليل الرقابة الدولية.
وذكرت وزارة الخزانة في بيانها أن الأسطول غير الرسمي يمثل حلقة الوصل الحيوية بين المنتجين الإيرانيين والمستهلكين في آسيا.
ومن جانبه، صرح وزير الخزانة، سكوت بيسنت، أن العقوبات تهدف لفرض “خناق مالي” يحرم طهران من الموارد اللازمة لتمويل أنشطتها العسكرية وطموحاتها النووية.
وشملت العقوبات أيضا مصفاة “هينغلي” (Hengli) البتروكيماوية الصينية، باعتبارها أحد أكبر المشتريين للنفط الإيراني، مما يعكس رغبة واشنطن في ملاحقة شبكة التوريد بأكملها، من الناقلات إلى المشترين النهائيين. وتؤكد هذه التحركات إصرار الولايات المتحدة على استكمال ملحمة “الضغط الأقصى”، محذرة أي جهة دولية من تسهيل تجارة النفط الإيراني تحت طائلة المسؤولية القانونية.



