
عشرات المعتقلين يواجهون خطر الإعدام بعد محاكمات جائرة
تتواصل انتهاكات سلطات الاحتلال الإيراني ضد أبناء الشعب الأحوازي، حيث يواجه عشرات المعتقلين السياسيين، من بينهم الأسير عباس دريس، خطر الإعدام الوشيك عقب محاكمات وصفها نشطاء حقوقيون ودوليون بأنها جائرة وغير عادلة، أصدرتها ما تُسمى بالمحاكم الثورية بتهم ذات دوافع سياسية بحتة.
وأكدت منظمات حقوق الإنسان أن هذه المحاكمات تفتقر لأدنى معايير العدالة والنزاهة، وتعتمد بشكل أساسي على اعترافات قسرية انتُزعت تحت التعذيب والضغط النفسي والجسدي، وهو ما يجعل أحكام الإعدام بحق هؤلاء المعتقلين باطلة ومخالفة للقوانين الدولية.
وطالب ناشطون الأحواز والأطراف الحقوقية العالمية المجتمع الدولي بالتحرك العاجل للضغط على سلطات الاحتلال الإيراني من أجل وقف جميع الإعدامات فوراً، وتعليق تنفيذ الأحكام الصادرة دون أي تأخير.
ويأتي هذا التصعيد ضمن سلسلة طويلة من الانتهاكات المستمرة التي تمارسها السلطات الإيرانية بحق أبناء الأحواز، والتي تشمل الاعتقالات التعسفية، والحرمان من المحاكمات العادلة، ومصادرة الحقوق السياسية والثقافية، في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى تقييد الحريات وتكميم الأفواه.



