
عباس عراقجي يواجه اتهامات دولية قبل إلقاء كلمته في مجلس حقوق الإنسان
دعا هليل نوير، المحامي الدولي والمدير التنفيذي لمنظمة “يو إن ووتش”، الأمين العام للأمم المتحدة إلى سحب الدعوة الموجهة إلى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لإلقاء كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة.
وفي منشور له يوم الأربعاء 11 فبراير على شبكة X، أشار نوير إلى أن قائمة المشاركين في مجلس حقوق الإنسان تظهر أن عراقجي من المقرر أن يلقي كلمة في 22 فبراير، إلى جانب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
وكتب نوير مخاطبا غوتيريش: “إذا لم تسحب دعوتك لهذا القاتل الجماعي، فسوف نطلب من الشرطة السويسرية اعتقاله بتهم ارتكاب جرائم ضد الإنسانية”.
وكان نوير قد وجه سابقا تحذيرا لعراقجي قبل انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، مؤكدا أنه إذا حضر القمة، فسيتم تقديم شكوى جنائية ضده إلى المدعين العامين السويسريين.
وعقب إلغاء دعوة عراقجي لحضور قمة دافوس، عزا وزير الخارجية الإيراني الإلغاء إلى ضغوط سياسية من إسرائيل وأنصارها على حسابه على موقع X.
وجاءت هذه التحركات على خلفية القمع الدموي للاحتجاجات التي شهدتها إيران في يناير، حيث انتقدت منظمات دولية، من بينها منظمة مراقبة الأمم المتحدة، بشدة الإجراءات التي اتخذتها السلطات الإيرانية، داعية إلى تحقيق العدالة ضد مرتكبي الانتهاكات واسعة النطاق.



