أخبار الأحوازأهم الأخبار

ظروف قاسية تهدد حياة السجناء في الأحواز وسط إهمال متعمد

تتصاعد التحذيرات الحقوقية من تدهور الأوضاع الإنسانية داخل سجون الاحتلال الإيراني بالأحواز، لا سيما سجني شيبان والهويرة “سيبيدار”، حيث يواجه السجناء ظروفاً معيشية وصحية بالغة الصعوبة تهدد حياتهم بشكل مباشر، خاصة في ظل فصل الصيف الذي تسجل فيه درجات الحرارة مستويات قياسية تتجاوز 50 درجة مئوية.

مأساة بلا كهرباء ولا مياه
وتشير التقارير الحقوقية إلى وجود نمط متكرر من الإهمال الهيكلي، يتمثل في الانقطاعات الطويلة للتيار الكهربائي، التي تصل في بعض الحالات إلى أكثر من 20 ساعة يومياً، مما يحول الزنازين المكتظة إلى غرف خانقة.
هذا التدهور لا يقتصر على الكهرباء، بل يمتد ليشمل انقطاع المياه لأيام متتالية، مما يضطر السجناء لاستخدام مياه غير صالحة، مما يرفع مخاطر انتشار الأوبئة والأمراض المعدية.

استهداف ممنهج للأحوازيين
ويعاني السجناء في هذه المنشآت -بمن فيهم السجناء السياسيون والنشطاء الأحوازيين من أوضاع أمنية وطبية خانقة.
وتفيد تقارير لمنظمات دولية بأن السلطات تتعمد فرض قيود إضافية على السجناء السياسيين، تشمل حرمانهم من الإجازات، ومنعهم من تلقي الرعاية الطبية اللازمة، وسط تقارير عن استمرار تنفيذ أحكام الإعدام بحقهم.

وعلى الرغم من إنكار مسؤولي الاحتلال الايراني لهذه التقارير ووسمها بـ “الدعاية المعادية”، إلا أن الشهادات الموثقة من منظمات مثل “هرانا” ومنظمة العفو الدولية تؤكد أن السجون تُستخدم كأداة للقمع السياسي.

ويظل خطر الموت بسبب ضربات الشمس أو الجفاف أو نقص العلاج تهديداً حقيقياً يلاحق المئات، في انتهاك صارخ للمعايير الدولية الدنيا لمعاملة السجناء التي تتجاهلها السلطات الإيرانية بشكل ممنهج.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى