
طهران تكشف عن اعتقالات واسعة بتهم التعاون مع العدو عقب التصعيد مع إسرائيل
أعلن رئيس السلطة القضائية في إيران، غلام حسين محسني إيجه إي، أن أكثر من ألفي شخص اعتقلوا في مدن مختلفة من البلاد عقب الحرب التي استمرت 12 يوما مع إسرائيل.
وقال إيجه إي في مقابلة تلفزيونية أجريت معه يوم الثلاثاء 22 يوليو إن بعض المعتقلين متهمون بـ”التعاون المنظم مع العدو”، وقد يواجهون أحكاما بالسجن المؤبد أو الإعدام.
وأضاف أن المعتقلين ينقسمون إلى فئات متعددة، مشيرا إلى أن بعضهم “كانوا فقط حاضرين في الشوارع بعد القصف الإسرائيلي أو يصورون بهواتفهم”، دون نية واضحة للقيام بما وصفه بـ”أعمال معادية للثورة” أو “التعاون مع العدو”.
وأوضح: “هؤلاء مثل الأشخاص الذين يصورون حوادث السير، ولا يمكن مساواتهم بمن تربطهم صلات مباشرة مع جهات معادية.”
وأشار رئيس القضاء إلى أن عددا كبيرا من المعتقلين الذين لم تثبت بحقهم تهم “التجسس” أو “الارتباط بالعدو” قد تم الإفراج عنهم بكفالة أو خضعوا لإجراءات قانونية مخففة.
ومع ذلك، أكد وجود معتقلين لديهم “سوابق أمنية ويتعاونون تنظيميا مع العدو”، موضحا أن القانون الإيراني ينص على أن “أي تعاون مع العدو في زمن الحرب يمكن أن يواجه بعقوبات شديدة، من بينها السجن المؤبد أو الإعدام.”
ورغم عدم الكشف عن عدد المعتقلين الذين ما زالوا قيد الاحتجاز لدى الأجهزة الأمنية، أفادت تقارير حقوقية سابقة بأن أكثر من ألفي شخص اعتقلوا في أنحاء إيران منذ اندلاع الحرب مع إسرائيل.
وشملت حملة الاعتقالات ناشطين مدنيين، ومواطنين من الشعوب غير الفارسية والأقليات الدينية مثل اليهود والبهائيين والمسيحيين، بالإضافة إلى بعض الأجانب.



