
طهران تتباهى بخنق الاقتصاد العالمي وتهدد بإغلاق شريان الطاقة الدولي
في تصريحات تعكس نهجًا تصعيديًا خطيرًا، زعم عضو لجنة التخطيط والموازنة في البرلمان الإيراني، محسن زنغنة، أن نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية تمر عبر مضيق هرمز، مدعيًا أن بلاده أقدمت على إغلاقه، في خطوة تهدد استقرار الاقتصاد الدولي وتكشف عن استخدام طهران للممرات الحيوية كورقة ضغط سياسية.
وادعى المسؤول الإيراني أن بلاده باتت تمسك بما وصفه “حنجرة الاقتصاد الأميركي”، في خطاب يعكس توجهًا عدائيًا متزايدًا تجاه الولايات المتحدة، ويثير مخاوف من تداعيات خطيرة على حركة التجارة العالمية وأسواق الطاقة.
وفي سياق متصل، حاول زنغنة تبرير السياسات التصعيدية لإيران بالقول إن طهران ردت على الضربات التي تلقتها من الولايات المتحدة وإسرائيل بأضعافها، مشيرًا إلى أن كل دولار من الخسائر قابله أربعة دولارات من الرد الإيراني.
ويرى نشطاء أن مثل هذه التصريحات تعكس محاولة لتضخيم القدرات الإيرانية في ظل أزمات داخلية متفاقمة، فيما يُحذر خبراء من أن التلويح بإغلاق ممرات مائية استراتيجية مثل مضيق هرمز قد يؤدي إلى تصعيد دولي واسع، ويضع إيران في مواجهة مباشرة مع المجتمع الدولي، الذي يعتمد بشكل كبير على استقرار هذا الشريان الحيوي للطاقة.



