
طرد الإيراني حسين موسويان من جامعة برينستون الأمريكية
أعلنت جامعة برينستون الأمريكية رسميا أن حسين موسويان، الدبلوماسي الإيراني السابق والمثير للجدل، قد “تقاعد” من منصبه الأكاديمي، وذلك في بيان صدر عن الجامعة ووصفت فيه نهاية عمله بـ”التقاعد”.
وكان موسويان يعمل خبيرا في “أمن الشرق الأوسط والسياسة النووية” ضمن برنامج العلوم والأمن العالمي في الجامعة.
وقد واجه خلال سنوات عمله اتهامات متزايدة بالتورط في عمليات اغتيال طالت شخصيات معارضة للنظام الإيراني في أوروبا خلال الثمانينيات والتسعينيات، من بينها شهبور بختيار، فريدون فرخزاد، عبد الرحمن قاسملو، وكاظم رجوي.
وفي بيان أصدرته منظمة التحالف ضد المدافعين عن نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية (AAIRIA) يوم السبت 9 أغسطس، أكدت أن نهاية نشاط موسويان في الجامعة جاءت بعد حملة ضغط استمرت لعامين قادتها المنظمة، بالتعاون مع نشطاء ومنظمات حقوقية.
ودعت المنظمة وزارة الخارجية الأمريكية إلى تسليم موسويان إلى ألمانيا لمواجهة المحاكمة، مستندة إلى حكم محكمة برلين في قضية “مطعم ميكونوس” عام 1992، الذي ثبت فيه تورط النظام الإيراني في اغتيال معارضين على الأراضي الألمانية.
وبالتزامن مع الإعلان عن نهاية عمله، قال موسويان في منشور على منصة “إكس” إنه تقاعد “بناء على طلبه” في نهاية مايو الماضي، مضيفا: “أنا ممتن لمسؤولي جامعة برينستون على دعمهم، وخاصة التزامهم بحرية التعبير”.
لكن منتقدي موسويان شددوا على أن خروجه من الجامعة لم يكن نتيجة قرار أكاديمي بحت، بل جاء بعد تصاعد الضغط السياسي والحقوقي، لا سيما بعد أن فتحت لجنة التعليم في الكونغرس الأميركي تحقيقا بشأن صلاته بالجامعة في نوفمبر 2023، كما كشفت قناة فوكس نيوز حينها.
وفي السنوات الأخيرة، طالبت منظمات مثل التحالف ضد إيران النووية والجمعية الأمريكية للباحثين العلميين، بالإضافة إلى عائلات ضحايا الاغتيالات، بطرد موسويان فورا من الجامعة، متهمين إياه بالترويج لخطاب معاد للسامية، والدفاع عن فتوى قتل سلمان رشدي، ودعم منظمات مصنفة إرهابية مثل حزب الله وحماس.



