أخبار الأحوازأهم الأخبار

ضغوط أمنية متواصلة تستهدف الناشطة الأحوازية سيبيدة جوليان

تواجه الناشطة الحقوقية الأحوازية، سيبيدة جوليان، ظروفاً احتجازية قاسية داخل جناح النساء بسجن “وكيل آباد” في مدينة مشهد، وسط تحذيرات من نمط ممنهج يستهدف الناشطين الأحوازيين من قبل سلطات الاحتلال الإيراني.

وأفادت تقارير حقوقية بأن جوليان، التي اعتُقلت مجدداً في ديسمبر الماضي، تخضع لضغوط أمنية مشددة بعد إدانتها بتهم فضفاضة تشمل “التجمع والتواطؤ والدعاية ضد النظام”.

ويرى مراقبون أن قضية جوليان لا تقتصر على الجانب القانوني، بل تعكس استراتيجية “إدارة الضغط المستمر” عبر دورات متكررة من الاعتقال والإفراج وإعادة الاعتقال، وهي سياسة تهدف إلى تحجيم دور الشخصيات المدنية الفاعلة.
كما يبرز اعتقالها الأخير خلال مناسبة اجتماعية في مشهد مدى توسع نطاق الرقابة الأمنية ليشمل الأنشطة غير السياسية، مما يعكس حساسية مفرطة تجاه أي تجمع للناشطين.

إلى جانب ذلك، يعاني المحيط الاجتماعي لجوليان من ضغوط موازية تستهدف عائلتها، في محاولة لرفع التكاليف النفسية والاجتماعية لنشاطها المدني.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى