
ضربة جوية إسرائيلية تطال منشأة “طالقان” المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني
أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، تنفيذ ضربة جوية دقيقة استهدفت موقعا مركزيا إضافيا تابعا للنظام في إيران، مخصصا لتطوير قدرات السلاح النووي، وذلك في إطار التصعيد العسكري المتواصل بين الجانبين خلال الأيام الأخيرة.
وأوضح الجيش في بيان رسمي أن الهجوم نفذ ضمن عملية أطلق عليها اسم “الأسد الصاعد”، وهي حملة عسكرية تهدف إلى تقويض البنية التحتية النووية والعسكرية الإيرانية. وأكد البيان أن سلاح الجو استهدف منشأة “طالقان” الاستراتيجية الواقعة ضمن مجمع بارتشين العسكري، أحد أبرز المواقع المرتبطة بالأنشطة النووية الحساسة في البلاد.
وبحسب البيان، فإن الموقع المستهدف كان يستخدم لتطوير قدرات حيوية تتعلق بالتفجيرات النووية المتقدمة، وهو جزء من برنامج “آماد” السري الذي تتهم إسرائيل طهران بتطويره منذ مطلع الألفية الجديدة بهدف تصنيع مواد متفجرة متطورة وإجراء تجارب تقنية مرتبطة بالرؤوس الحربية النووية.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن أجهزة الاستخبارات رصدت في الآونة الأخيرة محاولات إيرانية لإعادة تأهيل الموقع، بعد أن تعرض لهجوم سابق في أكتوبر/تشرين الأول 2024، ما دفع إلى تنفيذ الضربة الجديدة لمنع استئناف الأنشطة الحساسة داخله.
وتشير تقارير صادرة عن إيران بريفينغ الحقوقية إلى أن منشأة طالقان تعد من أهم المراكز المرتبطة بالبرنامج النووي العسكري الإيراني، حيث تركز على تقنيات “التفجيرات متعددة المراحل”، وهي مرحلة بالغة الحساسية في عملية تصنيع القنبلة النووية.



