
صحيفة إزفستيا:واشنطن لم تبد حتى الآن أي اهتمام بإحياء الاتفاق النووي الإيراني
قال السفير الروسي في طهران أليكسي ديدوف ،إن الإدارة الأميركية الجديدة لم تبد حتى الآن أي اهتمام بإحياء الاتفاق النووي الإيراني.
وأضاف ديدوف لصحيفة إزفستيا إن مستقبل الاتفاق النووي لا يزال غير مؤكد، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى موقف الولايات المتحدة.
وتابع : “في رأيي، لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به هنا. تواصل الدول الغربية معارضة تطبيع العلاقات مع إيران في هذا المجال بشدة لأنها فشلت في إظهار أي نهج بناء”.
وقال : “لقد أصبح اتجاه الولايات المتحدة إلى تبني موقف أكثر صرامة تجاه إيران واضحًا مؤخرًا، ولهذا السبب من الصعب تقديم أي توقعات في هذه اللحظة حول آفاق هذا الجانب بالذات”.
وفى وقت سابق وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وثيقة بشأن استعادة أقصى قدر من الضغط على إيران. وتهدف واشنطن على وجه الخصوص إلى خفض صادرات النفط الإيرانية.
كما صرح الرئيس الأميركي بأن البرنامج النووي لطهران يمكن إيقافه إما بالوسائل العسكرية أو من خلال اتفاق. ومع ذلك، تظل سياسة العقوبات الغربية هي العائق الرئيسي الذي يمنع استئناف الاتفاق النووي. ولا تتعجل واشنطن تخفيف الضغوط على إيران.
ومن الجدير بالذكر أن المحادثات بين إيران والثلاثي الأوروبي (المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا) استؤنفت في جنيف في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2024.
وكانت الدول الأوروبية مهتمة بإحياء الاتفاق. والآن أصبح الاتفاق أكثر أهمية من أي وقت مضى لأن رفع العقوبات عن إيران من شأنه أن يسمح للاتحاد الأوروبي بتعويض نقص الهيدروكربونات، وخاصة النفط، الذي تفاقم بسبب العقوبات المفروضة على روسيا. ومع ذلك، هذا لا يعني أن الدول الأوروبية مهتمة باستعادة العلاقات مع إيران.