أهم الأخبارالأخبار

شوارع إسرائيل شبه خالية والإسرائيليون يهرعون إلى الملاجئش

 

بدت شوارع إسرائيل شبه خالية، السبت، مع هرع السكان إلى الملاجئ عقب انطلاق صفارات الإنذار التي حذّرت من هجوم صاروخي، في مشهد تكرر للمرة الثانية خلال أقل من عام مع تصاعد المواجهة العسكرية مع إيران.

وجاء ذلك بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات استهدفت مواقع عسكرية داخل إيران، أعقبها رد إيراني بإطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل. ويعيش الإسرائيليون حالة مشابهة لما شهدوه خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً بين الجانبين في يونيو (حزيران) 2025.

وفي تل أبيب، توجه عدد من السكان إلى مواقف السيارات تحت الأرض للاحتماء، في ظل عدم توفر ملاجئ أو غرف آمنة في كثير من المباني. وقالت إحدى السكان لوكالة الصحافة الفرنسية إنها قد تضطر للعيش في موقف السيارات إذا استمرت الحرب، كما حدث خلال المواجهة السابقة.

كما أعدّ بعض السكان حقائب طوارئ تحسباً لأي تصعيد، بينما وصل آخرون إلى الملاجئ برفقة أطفالهم أو حيواناتهم الأليفة، في حين حمل جنود احتياط بنادقهم داخل أماكن الاحتماء.

وفي شمال إسرائيل، أفاد مصور صحافي بانفجار مقذوف في مياه خليج حيفا وتصاعد الدخان قرب سفينة تجارية، كما أُجلي سكان مبنى أصيب بصاروخ في مدينة طيرة الكرمل.

وفي سياق الإجراءات الاحترازية، أصدر جهاز “نجمة داوود الحمراء” تعليمات بتقليل استخدام صفارات الإنذار في سيارات الإسعاف لتجنب الخلط بينها وبين صفارات الإنذار الخاصة بالدفاعات الجوية.

وبحلول منتصف نهار السبت، أعلن الجهاز تسجيل إصابة طفيفة واحدة فقط لرجل يبلغ 50 عاماً نتيجة انفجار في شمال البلاد.

كما أعلنت السلطات الإسرائيلية حالة التأهب القصوى، حيث ألغت وزارة التربية والتعليم الدروس في المدارس، فيما قررت هيئة الطيران المدني وقف جميع الرحلات الجوية من إسرائيل وإليها.

وفي القدس بدت الشوارع شبه خالية، مع لجوء السكان إلى المنازل والملاجئ، بينما دوّت انفجارات في سماء المدينة نتيجة اعتراض الصواريخ.

وعلى الجانب الآخر، استمرت الحياة بصورة شبه طبيعية في مدينة رام الله بالضفة الغربية، رغم سماع دوي الانفجارات بين الحين والآخر، بينما اشتكى السكان من إغلاق الجيش الإسرائيلي لعدد كبير من الحواجز التي تعيق حركة التنقل بين المدن الفلسطينية.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى