أخبار العالمأهم الأخبار

سيناتور أمريكي: المواجهة العسكرية مع إيران “أمر لا مفر منه”

اعتبر النائب الجمهوري عن ولاية تكساس، بات فالون، أن المواجهة العسكرية مع إيران أصبحت “أمرا لا مفر منه”، مشددا على أن استمرار طهران في تخصيب اليورانيوم ورفضها الانخراط في مفاوضات واقعية لا يترك للرئيس دونالد ترامب خيارات سوى القوة.

وفي تصريحات لقناة “فوكس نيوز”، أكد فالون أن النظام الإيراني، وبخاصة الحرس الثوري، “أكثر تشددا من أن يتم التفاوض معه”، واصفا إياه بـ “غير العقلاني”. وأضاف: “للأسف، يجب أن تنتهي هذه القضية إما بطريقة سهلة أو بطريقة صعبة، وأعتقد أنها ستنتهي بطريقة صعبة”.

وفي معرض تعليقه على الدور الإيراني في المنطقة، أيد فالون وجهة النظر التي تتهم طهران باستخدام لبنان “ورقة مساومة”، معتبرا أن الحرس الثوري يمثل “عقبة غير عقلانية” أمام أي استقرار إقليمي.
وأشار إلى أن هذا التشدد هو ما دفع الإدارة الأمريكية إلى مواصلة حملة “الضغط الأقصى”، التي يرى أنها تسببت في إضعاف النفوذ الإقليمي الإيراني وقدرات الحرس الثوري.

وعلى صعيد الضغوط الاقتصادية، سبق لفالون أن وصف العقوبات الأمريكية بأنها “كارثية” على الاقتصاد الإيراني، مؤكدا أن المصلحة الوطنية لإيران تقتضي التخلي عن طموحاتها النووية وفتح مضيق هرمز إذا أرادت رفع العقوبات وتجنب الانهيار الداخلي.

ويرى النائب الجمهوري أن حوالي 80% من الشعب الإيراني يعارضون النظام الحالي، مؤكدا أن الحرس الثوري يضع نفسه أمام خيارين لا ثالث لهما: إما الرضوخ للمطالب الدولية بشأن اليورانيوم والملاحة البحرية، أو مواجهة السقوط الحتمي في نهاية المطاف.
تأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه التوترات الإقليمية، وسط رفض من الأطراف الموالية لإيران لاتفاقات وقف إطلاق النار التي تتوسط فيها واشنطن، مما يعزز وجهة نظر فالون بأن الصدام المباشر قد يكون هو المسار المرجح في ظل غياب أي براغماتية من الطرف الإيراني.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى