
سلطات الاحتلال تعيد السجين مهران قرهباغي إلى سجن شيبان بالأحواز
أعادت سلطات الاحتلال الإيراني السجين السياسي الأحوازي مهران قرهباغي إلى العنبر الخامس في سجن شيبان بالأحواز، بعد أشهر قضاها في أحد معتقلات دائرة المخابرات منذ نقله إليه في فبراير/شباط 2026، وفقا لمنظمة كارون.
وأفاد مصدر مقرب من عائلة قرهباغي بأنه استأنف تنفيذ عقوبة السجن داخل سجن شيبان عقب انتهاء فترة احتجازه في معتقل المخابرات، دون الكشف عن أي تطورات قانونية جديدة في قضيته.
وكانت سلطات الاحتلال قد فتحت في مارس/آذار 2025 ملفاً قضائياً جديداً بحق قرهباغي، متهمةً إياه بـ”تشكيل جماعة بقصد الإخلال بالأمن القومي”، و”الدعاية ضد النظام”، و”التجمع والتواطؤ”، في قضية أشرف عليها جهاز استخبارات الحرس الثوري، بحسب تقارير حقوقية.
وذكرت المصادر أن قرهباغي أُخرج من سجن شيبان في 14 مارس/آذار 2025 بحجة نقله إلى المستشفى، إلا أنه نُقل إلى أحد مراكز احتجاز استخبارات الحرس الثوري في الأحواز، حيث تعرّض للاستجواب والضرب والإهانات، قبل إعادته إلى السجن وفتح القضية الجديدة بحقه.
وفي سياق متصل، كان السجين السياسي قد تقدّم أواخر العام الماضي بطلب إلى المحكمة العليا لدمج الأحكام الصادرة ضده، غير أن طلبه لا يزال دون رد حتى الآن.
ويواجه مهران قرهباغي سلسلة من الأحكام القضائية السابقة، من بينها حكم صدر عام 2023 بالسجن والجلد على خلفية اتهامات تتعلق بإحراق مبنى ديني والإخلال بالنظام العام، إضافة إلى أحكام أخرى بالسجن في قضية منفصلة شملت اتهامات بالانتماء إلى جماعات معارضة، والدعاية ضد النظام، وإهانة القيادة، ليصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه إلى أكثر من عشر سنوات من السجن، فضلاً عن عقوبات تكميلية.
ويبلغ مهران قرهباغي، البالغ من العمر 33 عاماً، من أهالي قرية تيله كوهي التابعة لمدينة بهبهان في الأحواز.



