
سلطات الاحتلال تزعم تطوير ملعب الأحواز لتغطية الإهمال المتعمد للمنشآت الرياضية
زعم حميد بنيتميم، مدير دائرة الرياضة والشباب في الأحواز المحتلة، أن سلطات الاحتلال نفذت خلال السنوات الأربع الماضية ما وصفه بـ”تحول تاريخي” في ملعب تختي بمدينة الأحواز، عبر تنفيذ عشرات المشاريع العمرانية والتطويرية.
وقال بنيتميم في تصريحات لوكالة الأنباء الإيرانية، إن من بين المشاريع تبديل أرضية الملعب، وتحديث أنظمة الإضاءة والري، وإعادة طلاء المرافق، وإنشاء مضمار للمشي، وتوسيع المواقف، وتركيب كاميرات مراقبة، مشيراً إلى أن هذه الخطوات – على حد قوله – “أعادت الحيوية للمنشأة التاريخية”.
لكن ناشطين أحوازيين أكدوا أن هذه التصريحات تأتي ضمن حملة دعائية تهدف إلى تلميع صورة النظام الإيراني في الأحواز، في وقتٍ تعاني فيه معظم المرافق الرياضية من الإهمال الشديد ونقص التمويل، كما يُمنع الشباب الأحوازيون من إنشاء أنديتهم الرياضية المستقلة أو رفع الأعلام العربية فيها.
وأشار متابعون إلى أن النظام الإيراني يستخدم الرياضة كوسيلة ناعمة لفرض رموزه وثقافته الفارسية على الأحواز، حيث تُطلق أسماء شخصيات فارسية على المنشآت الرياضية في محاولة لمحو الرموز العربية الأصيلة التي كانت تميزها قبل الاحتلال عام 1925.
ويؤكد مراقبون أن الحديث عن “تحول تاريخي” في ملعب تختي ليس إلا محاولة لإظهار نشاطٍ مزعوم يغطي على الواقع المأساوي للرياضة في الأحواز، حيث تفتقر المدن العربية إلى أبسط التجهيزات الرياضية وتُمنع المنتخبات المحلية من تمثيل الهوية العربية في البطولات.



