
سلطات الاحتلال الإيراني تروّج لمشاريع شكلية في كوت عبدالله لا تعكس إرادة الشعب الأحوازي
في محاولة جديدة لتجميل صورة الاحتلال، أعلن البرلماني الإيراني مجتبی یوسفي المعيّن من قبل سلطات طهران ولا يمثل الشعب الأحوازي ، عن تنفيذ ما وصفها بمشروعات عمرانية في مدينة كوت عبدالله بالأحواز المحتلة.
ووفقاً لتصريحات يوسفي، شملت هذه المشاريع تعبيد نحو 300 ألف متر مربع من الطرق وتشغيل ست حافلات كمنظومة نقل عام للمرة الأولى في المدينة، إلى جانب تخصيص 400 طن من القير المجاني ومجموعة من الآليات الخدمية، بينها سيارة إطفاء.
كما ادعى المسؤول الإيراني إلى أن أزمة تأخر رواتب عمال البلدية قد تم حلها بدعم حكومي.
غير أنّ هذه الخطوات، التي يروج لها الاحتلال عبر برلمانييه، تُعد مجرد مشاريع شكلية لا تعالج المعاناة الحقيقية للشعب الأحوازي الذي يواجه إهمالاً متعمداً للبنى التحتية، وحرماناً ممنهجاً من حقوقه السياسية والاقتصادية، بينما تُوجَّه الاستثمارات لخدمة المستوطنين والمصالح الأمنية والعسكرية الإيرانية.
ويؤكد ناشطون أحوازيون أنّ مثل هذه الإعلانات الإعلامية لا تمثل سوى أدوات دعائية لسلطات الاحتلال الإيراني، التي تواصل فرض سيطرتها على الأحواز منذ عام 1925، في حين يبقى الشعب الأحوازي مغيَّباً عن اتخاذ القرار ومحرومًا من أبسط حقوقه المشروعة.



