
سلطات الاحتلال الإيراني تروج لتعويضات وهمية لمزارعي نخيل عبادان
شكك ناشطون في مصداقية التصريحات الصادرة عن سلطات الاحتلال الإيراني بشأن دفع تعويضات لمزارعي النخيل في عبادان، معتبرين أنها تأتي في إطار محاولات احتواء الغضب الشعبي وخداع المتضررين بعد كارثة الحرائق التي ضربت بساتين النخيل في الأحواز، والتي تشير الأدلة إلى تورط الاحتلال في تدبيرها.
وكانت وسائل إعلام رسمية تابعة للاحتلال الإيراني قد نقلت عن مسؤولين إعلانهم صرف 350 مليار ريال كتعويضات لـ460 مزارعاً، عقب الحرائق التي اندلعت الصيف الماضي وأدت إلى تدمير أكثر من 20 ألف نخلة في مناطق ريفية.
غير أن مصادر محلية أكدت أن هذه الأرقام لا تعكس الواقع، وأن العديد من المزارعين لم يتلقوا أي تعويضات تُذكر، فيما وصف آخرون ما أُعلن بأنه “محاولة لامتصاص الغضب” من سياسات الاحتلال الإيراني فى الأحواز.
وتسببت الحرائق الأخيرة في خسائر فادحة للقطاع الزراعي في عبادان، التي تُعد من أبرز مناطق زراعة النخيل في الأحواز، حيث يعتمد آلاف السكان على هذا النشاط كمصدر رئيسي للدخل.
وأكدت مصادر محلية أن الأضرار لم تقتصر على الأشجار فقط، بل طالت سبل العيش بشكل مباشر.
ويعتبر متابعون أن هذه التصريحات تأتي ضمن محاولات أوسع لتخفيف الضغوط المتزايدة على سلطات الاحتلال في الأحواز، في ظل تصاعد الاحتجاجات الشعبية.



