أخبار الأحوازأهم الأخبارتقارير

سقوط القناع الدعائي في الأحواز: عشائر عربية تكشف تزييف الحرس الثوري

في تطور ميداني يعكس عمق الهوة بين الشارع العربي في الأحواز والمليشيات الموالية لإيران، أفادت مصادر ميدانية بأن أبناء القبائل العربية في الأحواز قد صعدوا من عملياتهم في مواجهة عناصر ما يعرف بـ”الحشد الولائي”.

ونجحت مجموعات من أبناء العروبة في نصب كمائن واستهداف آليات عسكرية تابعة لهذه المليشيات، أثناء محاولتها التحرك لتعزيز قواتها في المنطقة، في إطار حملة قمع تستهدف التضييق على الحراك العربي وتهديد أمن الخليج العربي.

فبركة إعلامية في مواجهة الواقع
وفي المقابل، لجأت مليشيات الحرس الثوري الإرهابية إلى أساليب “الحرب النفسية” والتضليل الإعلامي، حيث تعمدت إظهار عناصر من الحشد الولائي وعناصر “الباسيج” وهم يرتدون الزي العربي التقليدي لاستقبال المليشيات أمام عدسات الكاميرات.
وتهدف هذه المسرحيات الدعائية إلى إيهام الرأي العام العربي والعالمي بأن أبناء الأحواز يرحبون بهذه القوات، وهو ما نفاه بشكل قاطع أبناء العشائر العربية، مؤكدين أنها مجرد مشاهد مفبركة لا تمت للواقع بصلة.

صوت العشائر يصدح من المدن المنتفضة
وقد أكد ممثلو العشائر الأحوازية في كل من عبادان، والمحمرة، والفلاحية، والخفاجية، والصالحية، والحويزة، أن هذه الأساليب الرخيصة لن تفلح في طمس هويتهم أو تزييف انتمائهم.
وشددوا على أن أبناء الأحواز يقفون صفا واحدا مع أمتهم العربية ومع أبناء عمومتهم في الضفة الأخرى من الخليج العربي، رافضين أي وصاية أو تمثيل زائف يفرض عليهم بالقوة.

الحقيقة أقوى من التزييف
وشدد أبناء الأحواز على أن انتمائهم العربي ليس مجرد شعار، بل هو موقف ثابت يتجلى في رفضهم القاطع لمشاريع التوسع الإقليمي. كما يدعون وسائل الإعلام والمراقبين إلى ضرورة التمييز بين الحقيقة التي يصنعها الأحرار على الأرض، وبين الروايات الأحادية التي تحاول المليشيات الترويج لها عبر المشاهد المعدة مسبقا.

إن الصمود الأحوازي، كما يؤكد أبناء العشائر، هو تأكيد يومي على أن إرادة الشعوب لا تكسر بالدعاية، وأن كل محاولات تشويه الصورة ستتحطم أمام صلابة الموقف الشعبي الذي يتمسك بحقه في الهوية والكرامة، معتبرين أن الوقت كفيل بكشف الحقائق كاملة للعالم أجمع حول ما يجري في هذه الأرض العربية.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى