أخبار العالمأهم الأخبار

سفراء مجلس الأمن يبدأون زيارة تاريخية إلى سوريا ضمن جولة تشمل لبنان

 

يبدأ سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، اليوم الثلاثاء، زيارة رسمية إلى سوريا هي الأولى من نوعها منذ تأسيس المجلس، وذلك ضمن جولة دبلوماسية تشمل أيضاً لبنان ووصفت بأنها “بالغة الأهمية” نظراً لحساسية المرحلة التي تمر بها المنطقة.

وتأتي الزيارة في توقيت مفصلي لكل من سوريا ولبنان، حيث تتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لسقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في 8 كانون الأول الماضي، ومع مرور عام على اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان.

وقال المندوب الأستوني الدائم لدى الأمم المتحدة، صامويل زبوغار، الذي تتولى بلاده رئاسة مجلس الأمن للشهر الجاري ويقود الوفد، إن التحضير للزيارة “لم يكن سهلاً”، لافتاً إلى أن التوافق بين أعضاء المجلس استغرق فترة طويلة قبل إقرار الزيارة.

وأوضح زبوغار أن الهدف الأول من الزيارة هو “توجيه رسالة دعم”، مؤكداً أن انعدام الثقة بالأمم المتحدة ما يزال قائماً داخل سوريا، وأن مجلس الأمن يسعى إلى الإسهام في إعادة بناء تلك الثقة وتعزيز العملية السياسية. وأضاف: “نريد أن نساعد في إعادة بناء الثقة بالأمم المتحدة (…) ولهذا نذهب إلى هناك، حتى يرى السوريون أن الأمم المتحدة تعود اليوم إلى سوريا”، مشدداً على أن القيادة الحالية في البلاد “سورية ومملوكة لسوريا”.

ويضم الوفد ممثلي الدول الـ15 الأعضاء في المجلس، من بينهم السفير الأميركي مايك والتز، والبريطانية بربارا وودوارد، والفرنسي جيروم بونافون، والروسي فاسيلي نيبينزيا، والصيني هو فو كونغ، بالإضافة إلى سفراء الجزائر والصومال وباكستان والدنمارك واليونان وغويانا وبنما وكوريا الجنوبية وسيراليون.

ومن المقرر أن يعقد الوفد اجتماعات مع الرئيس السوري أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، ومسؤولين حكوميين آخرين، إلى جانب جلسات مع ممثلين عن منظمات المجتمع المدني.

وتشير مصادر دبلوماسية إلى احتمال استماع أعضاء المجلس إلى إحاطة من نائبة المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، نجاة رشدي، بشأن عمليات التوغل الإسرائيلية في الجنوب السوري والانتهاكات المتعلقة باتفاق فك الاشتباك لعام 1974 بين سوريا وإسرائيل، دون تأكيد بشأن عقد اجتماع رسمي مع قيادة قوة الأمم المتحدة لمراقبة فضّ الاشتباك “أندوف” في الجولان.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى