
سرقة تمثال الرئيس الفرنسي من متحف غريفين في باريس
أفادت إذاعة فرانس إنفو، نقلاً عن مصدر مطلع على التحقيقات، بأن تمثالاً شمعيًا للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد سُرق في ساعة مبكرة من صباح اليوم من متحف غريفين في العاصمة الفرنسية باريس، وهو المتحف الذي يُعدّ من أشهر وأقدم المتاحف المخصصة لعرض تماثيل الشمع في أوروبا، ويضم أكبر مجموعة منها في فرنسا.
وبحسب المعلومات الأولية، فقد تمكن ثلاثة أشخاص – رجل وامرأتان – من تنفيذ عملية السرقة بعد أن تنكروا في زي موظفي المتحف. واستطاعوا التسلل إلى الداخل، حيث عمدوا إلى إخراج التمثال من مكان عرضه، ولفّوه ببطانية، ثم حملوه خارج المبنى عبر مخرج الطوارئ دون إثارة أي شبهات. وتُقدّر قيمة التمثال بحوالي 40 ألف يورو.
وفي تطور لافت، تلقّت إدارة المتحف اتصالًا هاتفيًا من مجهول قدّم نفسه على أنه ناشط في منظمة غرينبيس الدولية (وهي منظمة بيئية غير حكومية مُصنّفة كـ”غير مرغوب فيها” في روسيا). وادعى المتصل أن المنظمة تقف وراء السرقة، دون أن يوضح دوافعها أو ما إذا كانت هناك مطالب محددة. وعلى الفور، أبلغت إدارة المتحف الشرطة، التي فتحت تحقيقًا عاجلًا في الحادث، وبدأت بمراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة داخل وخارج المتحف، إضافة إلى الاستماع لشهادات العاملين.
ويُعيد هذا الحادث إلى الأذهان سوابق مشابهة في تاريخ المتحف. ففي عام 1980، قامت مجموعة من راكبي الدراجات النارية، في إطار احتجاج على فرض ضريبة جديدة على المركبات ذات العجلتين، بسرقة تمثال للرئيس الأسبق فاليري جيسكار ديستان (الذي تولّى الرئاسة من 1974 إلى 1981). وفي عام 1993، أقدم مجهولون على سرقة تمثال للرئيس المستقبلي جاك شيراك (1995-2007)، الذي كان في حينها يشغل منصب عمدة باريس.



