أخبار الأحوازأهم الأخبار

سجون الأحواز تواجه كارثة إنسانية في زمن الحرب

تصاعدت التحذيرات الحقوقية الدولية من كارثة إنسانية وشيكة تحدق بآلاف السجناء في معتقلات الأحواز (سيبيدار، وشيبان، وكارون)، في ظل اتساع رقعة العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية.
وتواجهسجون الاحتلال الايراني في الأحواز، القريبة من منشآت الحرس الثوري الحيوية، مخاطر مزدوجة تتمثل في القصف المباشر والقمع الممنهج الذي تمارسه السلطات الإيرانية تحت غطاء الحرب.

دروع بشرية وتجاهل لعمليات الإجلاء
وأفادت تقارير ميدانية بوقوع أضرار جسيمة في مباني سجن “شيبان” نتيجة قربه من قواعد عسكرية مستهدفة، وسط رفض سلطات الاحتلا الإيراني إجلاء النزلاء أو فتح الأبواب لتأمينهم.
وأثارت عمليات نقل “مشبوهة” لمئات السجناء إلى مواقع مجهولة أو قريبة من أهداف عسكرية مخاوف من استخدامهم كدروع بشرية.
وفي السجون، تدهورت الأوضاع المعيشية بشكل حاد مع انقطاع الغذاء والدواء، واكتظاظ الزنازين بمعتقلين جدد اتهموا بـ “التجسس” لصالح واشنطن وتل أبيب.

تصاعد القمع والإعدامات الفورية
كما استغلت الأجهزة الأمنية التابعة للاحتلا الإيران حالة الحرب لشن حملة اعتقالات جماعية طالت مئات المواطنين الأحوازيين بتهم التواصل مع جهات معادية.
وحذرت منظمة العفو الدولية من أن السلطات تعرض السجناء السياسيين للخطر عمدا عبر إبقائهم في مناطق النزاع، معتبرة أن الحرب باتت “ذريعة” لتنفيذ إعدامات فورية وانتزاع اعترافات قسرية تحت التعذيب.

نداءات دولية للتدخل
أطلق خبراء الأمم المتحدة نداء عاجلا لضمان المساءلة وإطلاق سراح المحتجزين تعسفيا، مؤكدين أن غياب الرقابة المستقلة يحول السجون إلى “ثقوب سوداء” حقوقية.
ومع استمرار انقطاع الإنترنت وصعوبة الوصول للمعلومات، تعتمد المنظمات الدولية على شهادات العائلات التي تؤكد أن ذويها بين مطرقة الغارات الجوية وسندان القمع الأمني، في وقت يواجه فيه الشعب الأحوازي فصلا جديدا من فصول التضييق بدواع أمنية وعسكرية.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى