
روسيا تشن أكبر هجوم جوي منذ بدء الحرب وتصيب مبنى حكوميًا في كييف
شنت روسيا، ليلة الأحد، أكبر هجوم جوي لها منذ بدء حربها ضد أوكرانيا في فبراير 2022، مستخدمة أكثر من 800 طائرة مسيرة، في عملية عسكرية وصفت بالأعنف حتى الآن، أسفرت عن مقتل رضيع وشخص آخر على الأقل، وإصابة عدة مبان سكنية ومرافق حكومية في العاصمة كييف ومدن أخرى.
وأعلنت القوات الجوية الأوكرانية أن موسكو أطلقت 805 طائرات بدون طيار، بالإضافة إلى أربعة صواريخ باليستية وتسعة صواريخ كروز. وأكدت أن الدفاعات الجوية الأوكرانية تمكنت من إسقاط الغالبية العظمى منها، إلا أن 56 طائرة مسيرة وتسعة صواريخ أصابت أهدافا في أنحاء متفرقة من البلاد.
وشهدت كييف حالة استنفار أمني خلال الهجوم الذي استمر لأكثر من 11 ساعة متواصلة، أطلقت خلالها صفارات الإنذار بشكل متكرر. ونتج عن الهجوم أضرار مادية جسيمة، من بينها إصابة مبنى حكومي في الحي الإداري بالعاصمة للمرة الأولى منذ بداية الحرب.
وفي تصريح لها، وصفت رئيسة الوزراء الأوكرانية، يوليا سفيريدينكو، الهجوم بأنه “هجوم هائل”، مشيرة إلى أن مدن كريفي ريه، دنيبرو، كريمنشوك، وأوديسا، تعرضت كذلك للقصف إلى جانب كييف.
وقالت سفيريدينكو: “لأول مرة، تضرر مبنى حكومي رسمي وسقفه والطوابق العليا نتيجة هجمات العدو. رجال الإنقاذ يعملون على إخماد الحريق، وأشكرهم على جهودهم البطولية”.
ويقع المبنى المستهدف قرب البرلمان الأوكراني وبجوار مكتب الرئيس، ما يسلط الضوء على تصعيد جديد في طبيعة الأهداف الروسية.
وأضافت رئيسة الوزراء: “سنعيد بناء المباني، لكن الأرواح التي أزهقت لا تعاد. كل يوم، يرهب العدو شعبنا ويقتله في جميع أنحاء البلاد”.
ويفوق هذا الهجوم حجما الهجوم الجوي الذي شنته روسيا في يوليو الماضي، والذي كان يعد الأضخم حتى الآن.



