
روبيو يؤكد التزام واشنطن بأمن الخليج ويكشف تفاصيل المفاوضات الجارية مع إيران
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو التزام الولايات المتحدة بأمن دول الخليج، مشددًا على أن الضمانات الأمنية الأمريكية ليست مجرد وعود، بل تستند إلى وجود عسكري وشراكات دفاعية ممتدة منذ عقود، تشمل قوات وأصولًا عسكرية وأنظمة دفاع جوي متكاملة في دول المنطقة.
وفي تصريحات للصحافة بمطار الكويت الدولي خلال زيارته إلى الكويت، أوضح روبيو أن واشنطن تنسق بشكل كامل مع شركائها الخليجيين بشأن أي خطوات أو قرارات تتعلق بالمفاوضات الجارية مع إيران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لن تتخذ أي إجراء من شأنه الإضرار بأمن حلفائها في المنطقة.
وحول الإعفاء المؤقت الذي منحته الولايات المتحدة لإيران من بعض العقوبات النفطية لمدة 60 يومًا، قال روبيو إن هذه الخطوة تأتي في إطار عملية تفاوضية تقوم على الأخذ والعطاء، مشيرًا إلى أن واشنطن تتوقع من طهران الوفاء بالالتزامات التي تعهدت بها خلال المحادثات التي جرت في سويسرا. وأضاف أن الرئيس الأمريكي يمتلك خيارات متعددة في حال عدم تنفيذ هذه الالتزامات، بما في ذلك إعادة فرض العقوبات.
وأكد الوزير الأمريكي أن بلاده تواصل إثارة ملف المواطنين الأمريكيين المحتجزين في الخارج، بمن فيهم المحتجزون في إيران، في مختلف المحافل الدبلوماسية، مشيرًا إلى أن هذه القضية تمثل أولوية دائمة للإدارة الأمريكية.
وفيما يتعلق بالوضع على الحدود بين إسرائيل ولبنان، قال روبيو إن المحادثات الجارية بوساطة أمريكية تركز على تعزيز سيطرة الحكومة اللبنانية والقوات المسلحة اللبنانية على أراضيها، معتبرًا أن الهدف يتمثل في الحد من نفوذ حزب الله وضمان عدم استخدام الأراضي اللبنانية لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة ضد إسرائيل.
كما شدد على ضرورة السماح لمفتشي الأسلحة النووية بالدخول إلى إيران في أقرب وقت ممكن، مؤكدًا أن ذلك يمثل أحد الالتزامات التي تعهدت بها طهران خلال المفاوضات.
وكشف روبيو أن الفرق الفنية المعنية بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية ستستأنف اجتماعاتها خلال الأسبوع المقبل، على الأرجح في سويسرا، لمواصلة العمل ضمن مسارات تفاوضية متخصصة تتناول ملفات مختلفة.



