أخبار الأحوازأهم الأخبار

“رئتا الأحواز محترقتان”: احتجاج شعبي في الأهواز يطالب بوقف التلوث القاتل

تجمع عدد من مواطني مدينة الأحواز العاصمة، أمام مبنى السلطات المحلية بالأحواز للمطالبة باستجابة فورية لأزمة تلوث الهواء الحاد الذي تعاني منه الأحواز المحتلة، والذي بلغ مستويات “خطيرة جدا” مؤخرا.

ويأتي هذا التجمع، الذي نظم تحت شعار حملة “هواء نظيف”، كجزء من موجة احتجاجات واسعة ضد قصور الإدارة في معالجة الأزمة البيئية المزمنة.
ورفع المشاركون لافتات كتب عليها “من أجل أنفاس الأحواز” و”الهواء النظيف حق لنا”، مطالبين بالوقف الفوري لمصادر التلوث الرئيسية.

مؤشر التلوث يبلغ 15 ضعف الحد المسموح به
تعد أزمة تلوث الهواء في الأحواز من المشكلات المزمنة، لكن الوضع الراهن بلغ مستويات غير مسبوقة، حيث بلغ مؤشر جودة الهواء في الأحواز 228، وهو ما يعادل نحو 15 ضعف الحد المسموح به دوليا.

و تشمل الأسباب الرئيسية لتلوث هواء الأحواز، أكثر من 200 شعلة نفطية عاملة (34 منها في حالة حرجة)، وحرق مخلفات قصب السكر، واستخدام أنواع وقود رديئة الجودة، بالإضافة إلى الغبار الناعم الذي تفاقمه مصادر عابرة للحدود مثل جفاف نهر الحور الكبير.

آثار بشرية وصحية كارثية
أدى التدهور البيئي إلى آثار كارثية على الصحة العامة، بما في ذلك زيادة الحالات المرضية حيث سجلت مستشفيات الأحواز زيادة بنسبة 30-40% في حالات دخول المستشفيات بسبب أمراض الجهاز التنفسي.

كما أغلقت مكاتب العمل الحكومية والمدارس في 16 مدينة أحوازية بسبب سوء جودة الهواء.

وتشير إحصاءات حديثة إلى وفاة ما يقدر بنحو 132 ألف شخص سنويا في المحافظة نتيجة التلوث.

وقد وصف نشطاء بيئيون، شاركوا في التجمع، إدارة الأزمة بأنها “إدارة إجرامية”، مشيرين إلى وعود المسؤولين السابقة بإغلاق عدد من المشاعل النفطية لم يتم تنفيذها بالشكل الكافي.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى