
رؤية تنفيذية دولة الأحواز: مشروع وطني لبناء دولة ديمقراطية عادلة ( فيديو)
تُجسد رؤية تنفيذية دولة الأحواز المستقبلية مشروعًا حضاريًا يسعى لبناء دولة ديمقراطية شاملة تُحافظ على حقوق مواطنيها وتُحقق العدالة والمساواة، مع التعاون مع الشعوب الأخرى التي تشاركها نفس التطلعات.
إن تحقيق هذا الهدف يتطلب وحدة داخلية ودعمًا عربيًا ودوليًا لإرساء دعائم الحرية والاستقلال للشعب الأحوازي
تمثل رؤية التنفيذية في بناء دولة حديثة، تتأسس على قيم الديمقراطية والعدالة وسيادة القانون، وتجمع بين الهوية العربية الأصيلة والتعددية الثقافية التي تميز المجتمع الأحوازي.
هذه الرؤية ليست مجرد استجابة للواقع الحالي، بل هي مشروع حضاري يسعى إلى ضمان الاستقرار والازدهار لشعب الأحواز بمختلف مكوناته، مع وضع أسس راسخة لعلاقة عادلة مع الجوار الإقليمي والدولي.
وتسعى التنفيذية إلى ترسيخ نظام سياسي ديمقراطي يقوم على الفصل بين السلطات الثلاث: التشريعية والتنفيذية والقضائية. سيكون الشعب الأحوازي مصدر السلطات، وستتاح للجميع فرصة المشاركة في الحياة السياسية دون إقصاء أو تمييز.
سيعتمد الدستور على مبادئ تحترم حقوق الإنسان وتكفل حرية التعبير والمعتقد والانتماء، ما يعكس رغبة القيادة الأحوازية في إقامة دولة تحترم القيم الإنسانية العالمية، مع الحفاظ على الهوية العربية للشعب الأحوازي.
إن المشروع الوطني الأحوازي يهدف إلى تجاوز كل الانقسامات من خلال تعزيز مفهوم المواطنة الذي يعتمد على الولاء للوطن، وستلعب كافة المكونات دورًا إيجابيًا بوصفها أحد ركائز النسيج الاجتماعي، وستكون شريكًا في بناء الدولة على أسس العدالة والوحدة الوطنية.
فيما يخص التعامل مع المواطنين غير العرب داخل الأحواز، فإن التنفيذية تُؤمن بأن المواطنة هي الرابط الأساسي بين الدولة وأفرادها، بغض النظر عن العرق أو الدين. سيتم وضع سياسات تضمن المساواة الكاملة واحترام التنوع الثقافي والديني، بحيث يصبح جميع سكان الأحواز شركاء في بناء دولتهم المستقبلية.
هذه الرؤية تنبع من إيمان القيادة التنفيذية بأن التنوع هو مصدر قوة لا ضعف، وأن احترام الآخر هو مفتاح الاستقرار الداخلي.
على الصعيد الإقليمي، ترى التنفيذية أن بناء علاقات تعاون مع الشعوب غير الفارسية داخل جغرافية ما يسمى إيران، مثل الأذريين، الكورد، البلوش، والتركمان، هو مسار استراتيجي لا غنى عنه.
هذه الشعوب تتقاسم مع الأحوازيين تطلعات الحرية والعدالة في مواجهة الهيمنة الفارسية. لذلك، فإن التنسيق والعمل المشترك سيسهمان في تقويض النظام المركزي القمعي ويفتحان آفاقًا جديدة نحو تحقيق تطلعات الجميع.
الشعب الأحوازي، بمختلف فئاته وشرائحه، مدعو اليوم إلى التكاتف وتوحيد الصفوف في سبيل تحقيق الاستقلال والحرية. إن المكونات بوصفهم حماة للقيم والتقاليد، يُعدّون ركيزة أساسية في هذه المرحلة التاريخية.
وتنفيذية دولة الأحواز تعمل على توحيد الجهود والعمل معًا لتمتين الروابط الاجتماعية وتعزيز الهوية الوطنية العربية، التي تمثل الدرع الحامي للشعب الأحوازي
https://youtu.be/-5kxe82pq3w?si=3qghEEyTT7PXD9O4