أهم الأخبارالأخبار

دول الخليج تدين الهجمات الإيرانية وتؤكد احتفاظها بحق الرد

 

أثارت الهجمات الصاروخية التي شنتها إيران على عدد من دول الخليج موجة إدانات واسعة من قبل حكومات المنطقة، التي وصفت تلك الهجمات بأنها “جبانة وغادرة وتمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول”، في ظل تصاعد التوتر العسكري عقب الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت مواقع داخل إيران.

وأعلنت عدة دول خليجية تعرضها لهجمات صاروخية إيرانية، مؤكدة أن دفاعاتها الجوية تصدت لها، فيما شددت حكومات المنطقة على احتفاظها بحق الرد واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها وسيادتها.

وفي هذا السياق، أدانت السعودية الهجمات التي استهدفت الإمارات والبحرين وقطر والكويت إضافة إلى الأردن، مؤكدة تضامنها الكامل مع هذه الدول واستعدادها لتقديم كل أشكال الدعم لها. وحذرت في بيان رسمي من العواقب الخطيرة لاستمرار الاعتداءات التي تمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي وسيادة الدول.

من جانبها، أعلنت البحرين إدانتها الشديدة للهجوم، مؤكدة أن الاعتداء يشكل تهديداً مباشراً لأمن المملكة وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها، مشيرة إلى أنها تحتفظ بحقها الكامل في الرد واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها الوطني بالتنسيق مع حلفائها وشركائها.

كما وصفت الإمارات الاستهداف الإيراني بأنه عمل جبان وخطر يهدد أمن المدنيين والاستقرار في المنطقة، مؤكدة أن الدفاعات الجوية نجحت في اعتراض موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت باتجاه أراضيها دون تسجيل أضرار.

وفي قطر، أعربت وزارة الخارجية عن استنكارها للهجوم، مشيرة إلى أن استهداف أراضيها يأتي رغم الجهود التي بذلتها الدوحة لتسهيل الحوار بين إيران والمجتمع الدولي، معتبرة أن هذا التصرف لا يعكس حسن النية ولا يتماشى مع مبادئ حسن الجوار.

بدورها أكدت الكويت أن دفاعاتها الجوية تصدت للهجوم بنجاح، مشددة على احتفاظها بحق الدفاع عن نفسها وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، واتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها ومواطنيها.

وجاءت هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري واسع في المنطقة عقب الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، وما تبعها من تهديدات إيرانية باستهداف القواعد الأميركية في الخليج، الأمر الذي أثار مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وتهديد أمن الملاحة والطاقة في المنطقة.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى