
دعوة مثيرة للجدل من رجل دين ضد ترامب عقب تهديداته لخامنئي
في تصعيد جديد للخطاب المتوتر بين أطراف إيرانية والولايات المتحدة، أثارت تصريحات ص
ادرة عن المدرّس في الحوزة الدينية بمدينة قم، علي أكبر سيفي مازندراني، موجة واسعة من الجدل، بعدما تضمّنت دعوات صريحة للعنف على خلفية تهديدات منسوبة للرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد المرشد الإيراني علي خامنئي.
وقال مازندراني، في رسالة منسوبة إليه، إن تنفيذ ترامب لأي تهديد يستهدف خامنئي سيجعله “مُهدَر الدم وواجب القتل”، معتبرًا أن قتله يُعد “واجبًا شرعيًا على عموم الشيعة في العالم”، وفق تعبيره.
كما ذهب في تصريحاته إلى أبعد من ذلك، حين دعا إلى ما وصفه بـ”وجوب الجهاد” ضد الولايات المتحدة، معتبرًا أن مهاجمة المصالح الأميركية وتدميرها “تكليف إلهي” على كل مؤمن في أي مكان في العالم.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد حدة الخطاب السياسي والإعلامي بين الجانبين، إذ كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد صرّح في وقت سابق لموقع “بوليتيكو” بأن “الوقت قد حان للبحث عن قيادة جديدة في إيران”، في إشارة إلى موقفه من القيادة الحالية في طهران.
وتُعد هذه التصريحات من جانب رجل الدين الإيراني واحدة من أكثر المواقف تشددًا في الآونة الأخيرة، وسط مخاوف من أن تؤدي مثل هذه الدعوات إلى زيادة التوترات وتأجيج المشاعر، خصوصًا في ظل الظروف الإقليمية والدولية الحساسة التي تمر بها المنطقة.



