أخبار العالمأهم الأخبار

دعوات فرنسية متجددة للإفراج عن كولر وباريس بعد مرور 1000 يوم على احتجازهما في إيران

دعت عائلتا الناشطين العماليين الفرنسيين، سيسيل كولر وجاك باريس، المسجونين في إيران، إلى إطلاق سراحهما الفوري، تزامنا مع حلول الذكرى الثالثة لاعتقالهما في السابع من مايو.

وأكدت العائلتان في بيان مشترك أن كولر وباريس، اللذين احتجزا في إيران منذ 14 مايو 2011، لا يزالان يقبعان في ظروف “لا إنسانية ومهينة”، واصفة وضعهما بأنه يرقى إلى حد التعذيب.

وأشار البيان إلى القيود المشددة المفروضة على تواصلهما بالعالم الخارجي، حيث لم يلتقيا بمسؤولين قنصليين فرنسيين سوى أربع مرات فقط، وكل مرة لمدة عشر دقائق وتحت إشراف مباشر ومهدد من قبل عناصر إيرانية، ولم يسمح لهما بأي حوار حر.

وجددت عائلة سيسيل كولر بشكل خاص قلقها البالغ إزاء القيود الصارمة على تواصله معهم، مشيرة إلى أن مكالمات الفيديو نادرة وتخضع لرقابة مشددة، ووثقت واقعة تصوير أحد العناصر الإيرانية لمحادثة جرت في 15 أبريل الماضي.

وكان كولر، رئيس العلاقات الدولية في الاتحاد الوطني للعمل التربوي والثقافي، قد خضع للمحاكمة أمام محكمة في طهران في ديسمبر من العام الماضي، ويقبع في مركز الاحتجاز التابع لوزارة الاستخبارات، المعروف باسم الجناح 209 في سجن إيفين، منذ أكثر من ألف يوم.

وعبرت نومي كولر، شقيقة سيسيل، عن شكوكها العميقة في نزاهة الإجراءات القضائية الإيرانية، مؤكدة أنه “لا توجد محاكمة عادلة في إيران”.

وتتزايد الدعوات الدولية للإفراج الفوري عن سيسيل كولر وجاك باريس، بالإضافة إلى جميع المواطنين الأجانب المحتجزين في إيران، وسط مخاوف متصاعدة بشأن ظروف احتجازهم وحقوقهم الأساسية.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى