أخبار العالمأهم الأخبار

خيارات عسكرية ضد إيران..تعزيزات جوية أمريكية مرتقبة في إسرائيل

كشف موقع “أكسيوس” الأمريكي، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة أمريكية وإسرائيلية، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب أبلغت إسرائيل رسمياً بعزمها إرسال عشرات الطائرات الإضافية المخصصة للتزوّد بالوقود جواً؛ وذلك في إطار الاستعداد لاحتمال توسيع العمليات العسكرية ضد إيران.

تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية عقب اجتماع عُقد الثلاثاء الماضي في غرفة العمليات بالبيت الأبيض، حيث درس الرئيس ترامب خيارات عسكرية موسعة تتجاوز النطاق الحالي للعمليات في محيط مضيق هرمز.
وبحسب المصادر، تتضمن الخيارات المطروحة استهداف منشآت حيوية للبنية التحتية الإيرانية، مثل محطات توليد الكهرباء، وتكثيف الهجمات على المنشآت النووية، بما في ذلك استهداف موقع “بيك آكس ماونتن” (جبل الفأس) الذي يُشتبه في كونه منشأة سرية قيد الإنشاء، بهدف تعميق دفن مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.

وأوضحت المصادر أن الولايات المتحدة تمتلك حالياً قرابة 30 طائرة تزود بالوقود موزعة بين مطار بن غوريون ومطار رامون، وتخطط لإرسال تعزيزات إضافية في الأيام المقبلة لرفع أعدادها إلى المستويات التي كانت عليها في بداية الحرب.
ويُفضل الجيش الأمريكي استخدام مطار بن غوريون تحديداً لكونه أكثر أمناً مقارنة بالقواعد الجوية الأخرى في المنطقة التي قد تكون عرضة للهجمات الإيرانية.

من جانبه، ألمح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى تحول في طبيعة الرد، مؤكداً في خطاب ألقاه الثلاثاء: “إذا هاجمتمونا فلا تعولوا على أن يكون الرد كما كان في السابق، فهذا سيكون حدثاً مختلفاً وأكثر قوة”.

يُذكر أن هذا التصعيد المحتمل أثار نقاشاً داخلياً في إسرائيل؛ إذ تخشى الحكومة من أن يؤدي التواجد المكثف للطائرات الأمريكية إلى ازدحام مطار بن غوريون وإلغاء رحلات مدنية خلال ذروة موسم السفر الصيفي، مما يضع حكومة نتنياهو أمام تحدٍ سياسي قبيل الانتخابات.
ومع ذلك، طلبت إدارة ترامب من تل أبيب استيعاب هذه الطائرات، تاركةً القرار النهائي في يد نتنياهو.كشف موقع “أكسيوس” نقلاً عن ثلاثة مصادر أمريكية وإسرائيلية مطلعة، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغت إسرائيل بنيتها إرسال عشرات الطائرات الإضافية المخصصة للتزود بالوقود جواً؛ وذلك في إطار استعدادات مكثفة لاحتمالية توسيع العمليات العسكرية ضد إيران.

وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية في أعقاب اجتماع رفيع المستوى عُقد الثلاثاء الماضي في غرفة العمليات بالبيت الأبيض، حيث يدرس الرئيس ترامب خيارات عسكرية موسعة تتجاوز نطاق العمليات الحالية في محيط مضيق هرمز. وبحسب المصادر، تتضمن هذه الخيارات استهداف بنية تحتية إيرانية حيوية، منها محطات توليد الكهرباء، وتكثيف الهجمات على المنشآت النووية لضمان دفن مخزون اليورانيوم عالي التخصيب على أعماق أكبر، بالإضافة إلى استهداف موقع “بيك آكس ماونتن” الجبلي المشتبه بأنه منشأة نووية سرية تحت الأرض.

وعلى الرغم من أن ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن هذه الخيارات بعد، إلا أن التوجه العام يميل نحو التصعيد لإجبار طهران على إعادة فتح مضيق هرمز والرضوخ للمطالب الأمريكية بشأن برنامجها النووي. وتتوقع المصادر صدور قرار بهذا الشأن خلال الأيام المقبلة.

وفيما يتعلق باللوجستيات الميدانية، تمتلك الولايات المتحدة حالياً نحو 30 طائرة تزود بالوقود موزعة بين مطاري “بن غوريون” و”رامون” في إسرائيل. وتستهدف الخطة الأمريكية الجديدة إرسال عشرات الطائرات الإضافية لإعادة التمركز إلى مستويات بداية الحرب.
ويفضل الجيش الأمريكي مطار “بن غوريون” كقاعدة رئيسية لعملياته لقربه وأمنه مقارنة بقواعد أخرى في المنطقة.

هذا التحرك وضع حكومة بنيامين نتنياهو أمام تحدٍ سياسي، حيث إن استيعاب هذا العدد من الطائرات في مطار “بن غوريون” قد يؤدي إلى ازدحام شديد وإلغاء رحلات مدنية في ذروة موسم السفر الصيفي، وهو ما يمثل ضغطاً على الحكومة قبيل الانتخابات.
وفي الوقت ذاته، بعث نتنياهو برسالة تحذيرية شديدة اللهجة لإيران في خطاب ألقاه الثلاثاء، مؤكداً أن أي رد إسرائيلي قادم سيكون مختلفاً وأكثر قوة مما سبق. وتنتظر الإدارة الأمريكية حالياً قرار نتنياهو النهائي بشأن استيعاب الطائرات.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى