خطط الاحتلال الإيراني للسيطرة على أراضي الأحواز تحت غطاء “تحديث السجلات العقارية”
في خطوة مثيرة للجدل، كشفت مصادر محلية أن سلطات الاحتلال الإيراني تعمل على تحويل السجلات العقارية القديمة في الأحواز إلى ما يسمى “السندات ذات الصفحة الواحدة”، بزعم أنها أكثر دقة وموثوقية، في وقت يرى فيه الأحوازيون أن هذه الخطوة ليست سوى غطاء جديد لسرقة الأراضي ومصادرتها.
وتؤكد البيانات الرسمية أن 55% من السجلات العقارية في الأحواز قد حُولت بالفعل إلى الصيغة الجديدة، لكن نشطاء أحوازيين يحذرون من أن الهدف الحقيقي وراء هذه الإجراءات هو بسط مزيد من السيطرة على الأملاك وإيجاد ذريعة قانونية لنزع ملكية السكان .
ويرى مراقبون أن اشتراط الاحتلال الإيراني تحويل السجلات العقارية القديمة إلى الصيغة الجديدة من أجل الحصول على الخدمات الحكومية، ما هو إلا وسيلة لإجبار الأحوازيين على الخضوع لمخططات تهدف إلى تغيير البنية السكانية وحرمان الأهالي من أراضيهم التاريخية.
كما يخشى الأهالي أن تتحول هذه “الإصلاحات العقارية” إلى أداة لشرعنة عمليات التلاعب بالأملاك لصالح المستوطنين أو الشركات التابعة للاحتلال، خصوصاً في ظل غياب الشفافية وتاريخ طويل من سياسات التهجير ومصادرة الأراضي في الأحواز.
ويعتبر ناشطون أن هذه الخطوة امتداد لمؤامرة متواصلة لطمس الهوية الأحوازية وسرقة مقدراتها، مؤكدين أن معركة الحفاظ على الأرض تمثل جوهر الصراع مع الاحتلال الإيراني.



