أخبار العالمأهم الأخبار

خبير: ترامب خسر جائزة نوبل للسلام بسبب سياساته الأوروبية

 

صرّح سيرجي فاسيلكوفسكي، رئيس قسم التحليلات في معهد ستوليبين لاقتصاديات النمو، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يحصل على جائزة نوبل للسلام هذا العام، نتيجة رغبة القيادة الأوروبية في تأكيد استقلالها عن السياسة الأمريكية، إضافة إلى التزام لجنة نوبل بما وصفه بـ”نظرية الأعمال الصغيرة”.

وأوضح فاسيلكوفسكي أن اللجنة منحت الجائزة لعضوة البرلمان الفنزويلية السابقة والمعارضة ماريا كورينا ماتشادو، تقديرًا لجهودها في الدفاع عن الحقوق الديمقراطية في بلادها.

وأضاف أن هناك من كان يتوقع فوز ترامب بالجائزة، خاصة أنه أكد أنه أوقف سبع حروب خلال فترة رئاسته للولايات المتحدة.

وأشار الخبير إلى أن قرارات لجنة نوبل تتماشى دائمًا مع السياق السياسي العام والخطاب السائد في أوروبا، موضحًا أن موقفها الأخير يعكس رفض النخب الأوروبية لسياسات ترامب، لاسيما في ما يتعلق بفنزويلا.

وأكد أن منح الجائزة له كان سيُظهر نوعًا من التبعية السياسية للولايات المتحدة، في حين أراد الاتحاد الأوروبي من خلال هذا القرار إعلان توجهه نحو الاستقلال السياسي.

وأضاف فاسيلكوفسكي أن هذا القرار يتوافق أيضًا مع النهج الذي تتبعه اللجنة منذ سنوات، بعد منح الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما الجائزة، إذ باتت تُمنح للأعمال الملموسة بدلاً من الأفكار المجردة، وهو ما يعكس تمسك أوروبا بفكرة “الإنجازات الصغيرة المؤثرة”.

كما اعتبر أن تأجيل حفل جائزة نوبل للسلام أو إلغاؤه هذا العام، أو منحها رمزياً لضحايا الصراعات، كان يمكن أن يكون خطوة ذات دلالة قوية. وختم فاسيلكوفسكي بالقول إن التاريخ شهد حالات مشابهة، حيث لم تُمنح الجائزة خلال الحربين العالميتين وفي عام 1956 وخلال حرب فيتنام، لتُمنح لاحقاً في كثير من الأحيان للجنة الدولية للصليب الأحمر.

 

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى