أخبار الأحوازأهم الأخبار

حملة إلكترونية من عمال مصفاة آفتاب تحذر من خطر تسريح العمال في ظل تدهور الأوضاع

في خطوة غير مسبوقة، أطلق أكثر من 2700 عامل في مصفاة آفتاب النفطية الواقعة في هرمز جنوب الأحواز المحتلة، حملة إلكترونية حاشدة موجهة إلى سلطات الإيراني، مطالبين بحل الأزمات العميقة التي تعاني منها المصفاة وضمان الأمان الوظيفي لجميع العاملين فيها.

يعد هذا التجمع الإلكتروني الذي وقع عليه موظفون من مختلف التخصصات بما في ذلك العمال والمهندسون المتخصصون، بمثابة صرخة احتجاج ضد تدهور الوضع في المصفاة التي تمثل أحد الأعمدة الأساسية لاقتصاد المنطقة.

وفي نص الحملة التي تم توجيهها إلى رئيس دولة الاحتلال الإيراني، وزير النفط الإيراني، وغيرهما من المسؤولين المعنيين، عبر العمال عن قلقهم الشديد بشأن الوضع المقلق في مصفاة آفتاب، معتبرين إياها واحدة من أكبر وأهم المرافق النفطية في الأحواز المحتلة.
وجاء في بيان الحملة: “نحن الموقعون على هذه الحملة، نعرب عن قلقنا العميق بشأن الوضع المتدهور في مصفاة آفتاب للنفط، وهي المصفاة الوحيدة والأكبر الخاصة بالكامل في الأحواز المحتلة.”
وأشار العمال إلى الدور الحيوي الذي لعبته شركة آفتاب لتكرير النفط، التي تم تأسيسها عام 2007 كاستثمار خاص يعتمد على المعرفة المحلية، في توفير أكثر من 2700 فرصة عمل مستدامة وتنمية الإنتاج الوطني في مجال الطاقة.

وفي الأشهر الأخيرة، بدأت مصفاة آفتاب تعاني من نقص حاد في تخصيص المواد الخام مثل النفط الخام ومكثفات الغاز، مما تسبب في إغلاق جزئي للمنشأة وأدى إلى تدهور أدائها. وأدى ذلك إلى زيادة القلق بين العاملين، حيث أصبح الأمن الوظيفي مهددا، وأصبح من الممكن أن يتسبب الوضع الراهن في تسريح مئات العمال خلال الفترة القادمة.

وأوضح البيان: “الوضع الحالي يهدد استمرارية العمل في المصفاة، ويشكل خطرا على حياة المئات من العاملين وأسرهم في ظل استمرار غياب المواد الخام.”
وأشار البيان إلى أن هذا الوضع يهدد التنمية المستدامة في قطاع النفط، ويؤثر سلبا على صورة القطاع الخاص الإيراني باعتباره عنصرا محوريا في تطوير الصناعة الوطنية.

في الختام، دعت الحملة الإلكترونية إلى اتخاذ إجراءات فورية وشفافة من قبل وزارة النفط الإيرانية وشركة تكرير وتوزيع المنتجات النفطية، لضمان تخصيص المواد الخام بشكل مستدام لمصفاة آفتاب.
كما طالب الموقعون بضرورة توفير الحلول الفعالة لتفادي حدوث أزمة اقتصادية واجتماعية جديدة قد تتسبب في تفشي البطالة وزيادة الضغط الاجتماعي في جنوب الأحواز.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى