
حكم قاسي ضد الشاعر الأحوازي مصطفى هليجي بعد اعتقاله وتعذيبه
أصدرت المحكمة الثورية التابعة للاحتلال الإيراني في الأحواز حكما بالسجن لمدة 13 عاما بحق الشاعر الأحوازي والناشط الثقافي مصطفى هليجي، بالإضافة إلى حظر مغادرة البلاد لمدة عامين، بحسب ما أفادت تقارير حقوقية محلية.
وجاء الحكم من الفرع 3 من المحكمة الثورية في الأحواز المحتلة، حيث قضى عشر سنوات بتهمة “تشكيل جماعة معادية للنظام”، وثلاث سنوات إضافية بتهمة “الانتماء إلى جماعات معارضة للجمهورية الإسلامية”.
وبحسب منظمة كارون الحقوقية، فقد أحيلت قضية هليجي إلى الفرع 3 للنظر النهائي بعد إصدار لائحة اتهام من الفرع 13 في مكتب المدعي العام والثوري بالأحواز، برئاسة المحقق سعيد ليركي.
ورأس جلسة الحكم القاضي رشيد كياني دهكيان، المعروف بإصداره أحكاما قاسية بحق نشطاء ثقافيين ونقابيين ومتظاهرين الأحوازيين في السنوات الأخيرة، وقد تعرض لانتقادات متكررة من منظمات حقوق الإنسان.
وكان مصطفى حليجي قد ألقي القبض عليه في الأول من ديسمبر/كانون الأول 2024، إلى جانب الناشط رضا حزباوي، من قبل شرطة المخابرات والأمن العام.
ووفقا للتقارير، تعرض الناشطان لتعذيب جسدي ونفسي شديد أثناء الاحتجاز، شمل الشنق والضرب بالكابلات على باطن الأقدام وأجزاء حساسة من الجسد.
بعد أكثر من شهر في مركز احتجاز شرطة المناطق القبلية، نقل حليجي إلى الجناح الخامس من سجن شيبان في الأحواز في السابع من يناير/كانون الثاني 2025 بموجب أمر احتجاز مؤقت، حيث يقبع حاليا.
هذا الحكم يأتي في سياق تصاعد القمع بحق الناشطين الثقافيين والأدباء العرب الأحوازيين، الذين يتعرضون لانتهاكات مستمرة في إطار ما تصفه منظمات حقوق الإنسان بالسياسات الأمنية القاسية ضد المجتمع المدني في الأهواز.



