حظر صيد سمك الشير في مياه الخليج العربي وبحر عمان يثير قلق صيادي الأحواز
أعلنت سلطات الاحتلال الإيراني، عبر مديرية الثروة السمكية في الأحواز، عن حظر صيد سمك الشير باستخدام طريقة “الغوشغير” لمدة شهرين كاملين في مياه الخليج العربي وبحر عمان، وذلك اعتباراً من 25 أغسطس/آب وحتى 25 أكتوبر/تشرين الأول من العام الجاري.
ويأتي القرار استناداً إلى ما وصفته طهران بالتزاماتها تجاه لجنة الثروة السمكية الإقليمية (RECOFI)، حيث زعمت السلطات أن الخطوة تهدف إلى الحفاظ على المخزون البحري وتحقيق “الصيد المستدام”.
دعنا مدير عام الثروة السمكية في الأحواز، مرتضى سوري، الصيادين والتعاونيات الصيدية في الأحواز إلى الالتزام الصارم بالقرار، ملوحاً بأن عمليات تفتيش ومراقبة مستمرة ستُجرى لمنع أي مخالفة.
ويرى مراقبون أن القرار سيضاعف من معاناة صيادي الأحواز، الذين يعتمدون بشكل أساسي على صيد الأسماك في تأمين قوت يومهم، خاصة في ظل ما يعانونه من تضييق اقتصادي وإهمال متعمد للبنية التحتية للموانئ ومرافق الصيد في الأحواز.
سمك الشير، الذي يُعد من الأنواع الاقتصادية المهمة لعائلة التونة، يعيش في المياه الدافئة وشبه الاستوائية، ويُعرف محلياً بـ”الشيرماهي” أو “شِير البحر”. ويشكّل مصدر دخل رئيسي للصيادين في مناطق الساحل الأحوازي، إلى جانب مناطق أخرى مثل أبوشهر وهرمز .
الصيادون الأحوازيون حذروا من أن تطبيق الحظر في غياب أي بدائل أو دعم حكومي سيتسبب في تراجع حاد بدخلهم اليومي، مؤكدين أن السلطات الإيرانية لا تتخذ قرارات تراعي ظروف الصيادين المحليين، بل تفرض إجراءات تزيد من أعبائهم المعيشية، في وقت تعاني فيه مجتمعات الصيد من البطالة والفقر.



