أهم الأخبارالعالم العربي

حضور القائم بالأعمال الإيراني فطار بورتسودان يثير غضب سوداني

بدا الحضور الإيراني في إفطار رمضاني نظمته حركة العدل والمساواة السودانية، بقيادة وزير المالية جبريل إبراهيم في بورتسودان، أكثر من مجرد مشاركة دبلوماسية عابرة.
فوجود القائم بالأعمال الإيراني، محمد حسن خيري، وسط قيادات سياسية وعسكرية سودانية، أعاد طرح أسئلة جوهرية حول دلالات هذا الظهور العلني في توقيت شديد الحساسية إقليميا ودوليا.

يأتي هذا الجدل في لحظة تخوض فيها طهران مواجهة مفتوحة مع واشنطن وتل أبيب، عقب الحرب التي اندلعت بين إيران وكل من الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقد لفتت مشاركة الدبلوماسي الإيراني الأنظار نظرا للاصطفافات السياسية المرتبطة بالحرب في السودان، والاتهامات التي يوجهها منتقدون لجبريل إبراهيم بوجود صلات سياسية وفكرية مع تيارات إسلامية، تشمل “الإخوان المسلمين” والحركة الإسلامية السودانية.

فبينما تسعى بورتسودان لتعزيز تحالفاتها، يثير هذا التواصل حساسية مفرطة لدى القوى الدولية، خاصة مع تصاعد حدة التوتر بين المحور الأمريكي-الإسرائيلي وإيران، مما يجعل من مائدة الإفطار الرمضانية منصة لرسائل سياسية تتجاوز حدود السودان لتشمل أمن البحر الأحمر وصراعات القوى الكبرى في المنطقة.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى