حريق هائل يلتهم مخزن في العميدية وسط تجاهل الاحتلال الإيراني لمعاناة الأهالي
اندلع حريق ضخم في مخزن تابع لإحدى الشركات الزراعية في مدينة العميدية، بعد أن ضربت صاعقة موقع التخزين، ما أدى إلى اشتعال النيران في مساحة واسعة تفوق ملعبين لكرة القدم وبارتفاع يصل إلى نحو 15 متراً، وسط غياب تام لمنظومات السلامة وضعف التجهيزات، وهي نتيجة لسياسات الإهمال المتواصل الذي يفرضه الاحتلال الإيراني على الأحواز.
ورغم اتساع الحريق، جاء تحرك قوات الإطفاء متأخراً، حيث تم استدعاء فرق من العميدية ومعشور وسوس بعد تفاقم الوضع، بينما يؤكد الأهالي أن معدات الإطفاء في مدن الأحواز باتت متهالكة بسبب تجاهل سلطات الاحتلال احتياجاتهم الأساسية.
وفي بيان رسمي، قال الحاكم العسكري في الأحواز، سيد محمد رضا موالي زاده، إنه يتابع عمليات السيطرة على الحريق، في محاولة لتبرير تقصير سلطات الاحتلال، فيما يؤكد شهود عيان أن غياب البنية التحتية، وعدم صيانة معدات الطوارئ، جعل الحريق يمتد على نطاق واسع.
وبحسب رئيس هيئة الإطفاء في العميدية، فقد استغرقت عمليات السيطرة أكثر من 17 ساعة بمشاركة 100 عنصر و15 آلية.
وأكدت فرق الإطفاء أن الأمطار الغزيرة لم تُخمد النيران، وأن الأولوية كانت منع انتقال الحريق إلى مخزن آخر مجاور، في ظل خطر كبير يهدد المنطقة بسبب سوء إدارة الاحتلال للمواقع الزراعية والصناعية في الأحواز.
وفي الوقت الذي يكافح فيه الأهالي آثار الحريق والدخان المنبعث، يواصل الاحتلال تجاهله لمعاناة السكان، إذ لم تُقدّم أي جهة رسمية مساعدات فورية أو إجراءات وقائية للمواطنين القاطنين بالقرب من المنطقة.
وشهدت العميدية، بالتزامن مع الحادث، أمطاراً غزيرة مصحوبة بالبرد تسببت في غرق الشوارع وسقوط الأشجار وانقطاع الكهرباء، وهي مشكلات تتكرر في الأحواز بسبب غياب مشاريع البنية التحتية التي تمنعها سلطات الاحتلال عن البلاد بصورة ممنهجة.



