حرائق الغابات في الأحواز: هل هي كوارث طبيعية أم مخطط لـ “التفريس”؟
كشفت إدارة حماية البيئة في الأحواز عن بيانات مقلقة حول تزايد حدة الحرائق في الأراضي والمناطق الطبيعية المحمية خلال عام 2025، في ظل إعلانها عن خطط جديدة لإدارة الأزمات البيئية.
وتشير الإحصائيات الرسمية إلى تفاقم الأزمة بشكل ملحوظ؛ ففي عام 2024 سجل اندلاع 81 حريقا أدت إلى تضرر 1570 هكتارا من الغطاء النباتي.
ومع حلول عام 2025، انخفض عدد الحرائق إلى 51 حريقا، لكن المساحة المحترقة قفزت لتصل إلى أكثر من 2470 هكتارا، مما يؤكد تضاعف الأثر التدميري للمساحات المتضررة.
وفي سياق متصل، يربط نشطاء أحوازيون هذه الحرائق المتكررة بسياسات الاحتلال الإيراني الممنهجة تجاه البيئة والأرض.
ويرى النشطاء أن هذه الحرائق ليست مجرد كوارث طبيعية، بل هي أداة استراتيجية لإعادة رسم الخريطة الديموغرافية في الأحواز.
ويؤكد المراقبون أن ممارسات الاحتلال تهدف إلى تدمير النظم البيئية للأحوازيين لتمهيد الطريق أمام إقامة مستوطنات جديدة وتعميق سياسات “التفريس” القسري، ما يعمق من معاناة السكان الأصليين الذين يواجهون تآكلا مستمرا في أراضيهم ومواردهم الطبيعية لصالح مخططات تغيير الواقع السكاني والجغرافي للأحواز.



