
جوع وصيد معطل: القيود البحرية تخنق آلاف الأسر الساحلية في جنوب الأحواز
تعاني القرى والمناطق الساحلية في جنوب الأحواز المحتلة من تدهور اقتصادي غير مسبوق، حيث أطلق الصيادون والبحارة صرخات استغاثة جراء سياسات الاحتلال الإيراني التي ضيقت الخناق على مصدر رزقهم الوحيد.
ومع تصاعد التوتر العسكري في مضيق هرمز والخليج العربي، فرضت سلطات الاحتلال قيودا بحرية صارمة، بذريعة “الدواعي الأمنية”، مما حرم آلاف العائلات من دخول البحر.
هذه القيود، الناتجة عن حالة الحرب وانعدام الأمن الملاحي، أدت إلى شلل تام في حركة السفن وتعطيل التجارة المحلية، ما تسبب في انتشار البطالة بمعدلات قياسية.
وتواجه العائلات الأحوازية، التي تعتمد كليا على الصيد، صعوبات بالغة في تأمين أبسط احتياجات الحياة اليومية.
وزاد من قتامة المشهد نقص فرص العمل البديلة وارتفاع تكاليف السلع الأساسية، مما وضع ضغوطا معيشية هائلة على السكان.
ويؤكد مراقبون أن تعمد الاحتلال إبقاء المنطقة في حالة عوز دائم يندرج ضمن سياسات التهميش الممنهجة، حيث باتت الأسر الأحوازية تدفع الثمن الأكبر للمغامرات السياسية والعسكرية الإيرانية في المنطقة، وسط غياب تام لأي دعم أو تعويضات حكومية.



