أخبار الأحوازأهم الأخبار

جودة الهواء في الأحواز عند مستويات مقلقة وتحذيرات للفئات الحساسة

تشهد الأحواز، اليوم الخميس 15 يناير كانون الثاني 2026، تدهورا ملحوظا في جودة الهواء، في استمرار لموجات التلوث التي تضرب مدن الأحوازخلال هذا الموسم من كل عام، خاصة في مدن الأحواز العاصمة وعبادان ومعشور والمناطق الصناعية المحيطة بها.

وبحسب معطيات صادرة عن منصات رصد جودة الهواء وتقارير بيئية، تراوح مؤشر جودة الهواء في مدينة الأحواز العاصمة، بين 140 و160، وهو مستوى يصنف على أنه غير صحي لجميع الفئات.
وسجلت جسيمات PM2.5 ما بين 50 و65 ميكروغراما في المتر المكعب، وهي مستويات تفوق بكثير الحدود اليومية الموصى بها صحيا، فيما تجاوزت جسيمات PM10 حاجز 100 إلى 150 ميكروغراما في المتر المكعب.

وأفادت المصادر بأن هذا التلوث يشكل خطرا صحيا واضحا، خصوصا على الأطفال وكبار السن ومرضى الجهاز التنفسي والقلب، إضافة إلى النساء الحوامل، مع تسجيل أعراض لدى السكان شملت السعال وتهيج العين والحلق وضيق التنفس، حتى بين الأصحاء.

وفي ما يتعلق بالتوقعات، تشير البيانات إلى أن مؤشر جودة الهواء خلال اليوم قد يتراوح بين 86 و140، مع احتمالات تحسن تدريجي مع بداية الأسبوع ليصل إلى مستويات بين 60 و80، وهي ما بين متوسطة وغير صحية للفئات الحساسة.
وقد تساهم الرياح والأمطار المحتملة في تخفيف حدة التلوث، إلا أن الغبار لا يزال منتشرا في أجواء المحافظة.

وفي مدن أخرى، مثل عبادان وتستر وإيذج، سجلت مؤشرات جودة الهواء مستويات مشابهة أو أسوأ في بعض الفترات، حيث تراوحت بين 100 و200، مع ورود تقارير متفرقة عن وصول التلوث إلى مستويات غير صحية للغاية، خاصة في المناطق القريبة من المنشآت الصناعية.

ودعت الجهات البيئية والصحية المواطنين إلى تقليل الأنشطة الخارجية، لا سيما في ساعات الصباح الباكر والمساء، واستخدام الكمامات الواقية عند الاضطرار للخروج، وإغلاق النوافذ في المنازل قدر الإمكان، مع اللجوء إلى أجهزة تنقية الهواء إن توفرت. كما أوصت بمراجعة الطبيب فورا في حال ظهور أعراض تنفسية حادة.

ويرجع مختصون استمرار تلوث الهواء في الأحواز إلى تداخل عدة عوامل، أبرزها العواصف الترابية المحلية والعابرة للحدود، إضافة إلى انبعاثات الصناعات النفطية والبتروكيماوية وحرق الشعلات، ما يجعل الأحواز من أكثر المناطق تضررا بيئيا في هذه الفترة من العام.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى