
جمعية دعم مرضى الثلاسيميا تحذر من نقص حاد في إمدادات الدم بالأحواز
حذرت جمعية دعم مرضى الثلاسيميا في الأحواز المحتلة من تراجع خطير في أعداد المتطوعين للتبرع بالدم، ما أدى إلى نقص حاد في إمدادات الدم وطول فترات انتظار المرضى، لا سيما المصابين بمرض الثلاسيميا الذين يعتمدون على نقل الدم بشكل منتظم للبقاء على قيد الحياة.
وقالت الجمعية، إن انخفاض عدد المتبرعين تسبب في أزمة حقيقية، موضحة أن مرضى الثلاسيميا «يضطرون إلى الانتظار في طوابير لأيام للحصول على وحدة دم واحدة فقط»، في ظل تراجع المخزون المتوفر لدى مراكز نقل الدم.
وأشارت الجمعية إلى أن تزامن الطقس البارد مع الضغوط الاقتصادية المتزايدة كان له تأثير مباشر على معدلات التبرع بالدم، مضيفة: «في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، من غير المرجح أن يقبل الناس على التبرع بالدم، خاصة وأن المتبرعين يحتاجون إلى تغذية سليمة قبل وبعد عملية التبرع».
ولفتت إلى أن الأزمة لا تقتصر على انخفاض عدد المتبرعين فحسب، بل تمتد أيضا إلى فقدان بعض الأشخاص الأصحاء القدرة على التبرع بسبب نقص الحديد أو الإصابة بفقر الدم، ما يزيد من تعقيد الوضع.
وأوضحت الجمعية أن مرضى الثلاسيميا يحتاجون في المتوسط إلى وحدتين من الدم كل ثلاثة أسابيع، إلا أن الواقع الحالي يجبرهم على الانتظار ما بين أربعة إلى خمسة أيام للحصول على الدم اللازم. وأضافت: «على الرغم من أن أولوية مؤسسة نقل الدم هي توفير احتياجات هؤلاء المرضى، فإن النقص الحاد في الموارد الدموية جعل عملية علاجهم أكثر صعوبة».
ودعت الجمعية الجهات المعنية والمجتمع المحلي إلى التحرك العاجل لمعالجة الأزمة، محذرة من أن استمرار هذا الوضع قد يعرض حياة مرضى الثلاسيميا لمخاطر صحية جسيمة.



