غير مصنف

توقعات أوروبية لشن إسرائيل هجوما عسكريا على إيران في 2026

نقل موقع “المونيتور” الإخباري، نقلا عن دبلوماسيين أوروبيين، أن إسرائيل ستشن على الأرجح هجوما عسكريا آخر على الجمهورية الإسلامية الإيرانية في عام 2026، حتى لو لم تحصل على موافقة مباشرة من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وذكر “المونيتور” أن إسرائيل قد تستهدف إيران مرة أخرى العام المقبل إذا خلصت إلى أن طهران استأنفت تخصيب اليورانيوم بمستويات عالية. وتأتي هذه المخاوف في ظل استمرار الجمهورية الإسلامية في تطوير برنامجها الصاروخي الباليستي ومساعيها النووية، على الرغم من الأضرار التي لحقت بمنشآتها خلال الحرب التي استمرت 12 يوما.
وأشار مصدر دبلوماسي غربي إلى أن العملية العسكرية الإسرائيلية المقبلة من المتوقع أن تكون قصيرة ومكثفة، لكنه حذر من أنها في نهاية المطاف ستكون “غير مجدية ولا تحقق نتائج استراتيجية حقيقية”.
وأضاف المصدر أن إيران سترد بالتأكيد بإطلاق الصواريخ وربما استهداف المباني كما في المرة السابقة. ومع ذلك، لن يتغير التوازن الاستراتيجي بين البلدين بشكل جذري، مؤكدا أن التحول الحقيقي في ميزان القوى قد حدث بالفعل خلال حرب الأيام الـ 12.
من جانبه، أكد راز زيميت، مدير برنامج أبحاث “إيران والمحور الشيعي” في معهد دراسات الأمن القومي في تل أبيب، في مقابلة مع “المونيتور”، أن الوضع الذي تطور بعد الحرب الأخيرة “غير مستقر للغاية”.
وقال زيميت إن هناك سيناريوهين يقلقان إسرائيل، وأن “السيناريو الأكثر احتمالا هو أن تقرر طهران استئناف تخصيب اليورانيوم”.
ويقدر المحللون أن أي خطوات جادة من طهران لإحياء تخصيب اليورانيوم، أو محاولة جديدة لإنتاج قنبلة نووية فعالة، أو محاولة لاستعادة اليورانيوم المخصب بنسبة 60% المدفون تحت أنقاض المنشآت، ستواجه ردا عسكريا إسرائيليا.
وحذر زيميت: “كلما مر الوقت دون أن تتوصل طهران وواشنطن إلى اتفاق نووي، كلما زاد احتمال اندلاع جولة جديدة من الصراع”.

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى