أهم الأخبارالأخبار

تهديدات إيرانية لأوروبا وتحركات دبلوماسية مع الصين وروسيا مع تصاعد القلق من تفعيل “آلية الزناد”

 

تعيش إيران حالة من التوتر السياسي المتصاعد مع اقتراب تفعيل ما يُعرف بـ”آلية الزناد”، التي قد تؤدي إلى إعادة فرض عقوبات شاملة على طهران، الأمر الذي دفع المسؤولين الإيرانيين إلى إطلاق تهديدات مباشرة لأوروبا وتحذيرات من تداعيات محتملة على الأمن الإقليمي.

وفي هذا الإطار، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن وفودًا تمثل إيران، والصين، وروسيا، ستعقد اجتماعًا يوم الثلاثاء في طهران لمناقشة تطورات الملف النووي الإيراني، و”آلية الزناد”، وسط تصاعد التوترات مع الغرب.

وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت وجه فيه عباس مقتدائي، نائب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، تحذيرًا شديد اللهجة إلى أوروبا، قال فيه إن “تفعيل آلية الزناد سيعني نهاية أمن مضيق هرمز”، مهددًا بأن إيران ستعيد النظر في كل ما يتعلق بأمن الممرات البحرية التي أنشأتها، بما يشمل الخليج العربي وأجزاء بحرية أخرى.

وفي تهديد لا يقل خطورة، أعلن النائب إسماعيل كوثرَي أن “إيران ستنسحب من معاهدة عدم الانتشار النووي (NPT) في حال تنفيذ هذه الآلية”، وهو ما يُعد تصعيدًا نوعيًا في خطاب طهران السياسي، قد يؤدي إلى المزيد من العزلة الدولية.

أما النائب بهنام سعيدي، فقد وصف “آلية الزناد” بأنها “غير شرعية” ولا تستند إلى القوانين الدولية، محذرًا من أن طهران ستتخذ قرارات حاسمة بما يتماشى مع مصالحها الوطنية إذا مضى الأوروبيون في هذا المسار.

الاجتماع المرتقب بين طهران وبكين وموسكو يعكس رغبة إيران في حشد الدعم من حلفائها لمواجهة أي تحركات غربية قد تؤدي إلى فرض عقوبات جديدة عليها، خاصة بعد انهيار الاتفاق النووي، وتزايد الضغوط الأميركية والأوروبية لإعادة ضبط البرنامج النووي الإيراني.

 

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى