
تنفيذية دولة الأحواز تطالب بتحقيق دولي في انفجار جنبرون
تابعت تنفيذية دولة الأحواز العربية ببالغ القلق حادثة الانفجار التي وقعت في مدينة جنبرون (بندر عباس) الأحوازية، وأسفرت عن سقوط ضحايا أبرياء، من بينهم أطفال، إضافة إلى عدد من الجرحى، فضلًا عن أضرار مادية جسيمة لحقت بالممتلكات المدنية.
وأعربت التنفيذية، في بيان صدار عن المكتب السياسي، اليوم الأحد 1 فبراير / شباط 2026، عن تعازيها الحارة لعائلات الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، مؤكدة أن تكرار مثل هذه الحوادث الخطيرة يعكس حالة الإهمال وانعدام معايير السلامة، ويكشف فشل سلطات الاحتلال الإيراني في حماية أرواح المدنيين الأحوازيين وتأمين الحد الأدنى من مقومات الحياة الآمنة.
وشدد بالبيان على أن الروايات الرسمية للاحتلال الإيراني التي تحاول حصر أسباب الانفجار في إطار “حادث عرضي” لا تعفي الجهات المسؤولة من المساءلة القانونية والأخلاقية، لا سيما في ظل سجل طويل من الحوادث المشابهة التي يدفع ثمنها المواطنون الأحوازيون الأبرياء، ولا سيما في المناطق ذو الكثافة السكانية العربية.
وأكدت تنفيذية دولة الأحواز أن أمن المدنيين حق أساسي، وأن استمرار هذه الانتهاكات والإهمال المنهجي يستدعي فتح تحقيق دولي مستقل، ومحاسبة جميع المتسببين دون استثناء.
كما حمّلت سلطات الاحتلال الإيراني كامل المسؤولية عن سلامة السكان، داعية المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى عدم تجاهل ما وصفته بـ”الجرائم الصامتة” التي تُرتكب بحق الشعب العربي الأحوازي تحت ظل الاحتلال الإيراني.



