
تقرير: نتنياهو وكبار مسؤولي الدفاع الإسرائيلي يناقشون توسيع الحرب على غزة
عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعًا مطولًا مع وزير الدفاع إسرائيل كاتس ورئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي إيال زامير، لمناقشة خطط توسيع نطاق الحرب على غزة، وذلك وفقًا لما أفاد به موقع “واي نت” الإخباري الإسرائيلي.
وبحسب الموقع، قدّم كل من كاتس وزامير خلال الاجتماع، الذي استمر لساعات، خطة جديدة تهدف إلى تكثيف الضغط العسكري على حركة حماس، في محاولة لدفعها إلى الإفراج عن الرهائن المحتجزين لديها.
وتتضمن الخطة استدعاء آلاف من جنود الاحتياط، ما يشير إلى نية إسرائيل تنفيذ مرحلة جديدة من الحرب قد تُعرض على مجلس الوزراء الأمني للموافقة الرسمية في الرابع من مايو/أيار الجاري.
ونقل الموقع عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله: “حتى تقوم حماس بإطلاق سراح الرهائن، ستواصل إسرائيل تكثيف عملياتها العسكرية بشكل كبير”، مشيرًا إلى أن الخطوات القادمة ستكون أكثر حدة دون أن تصل إلى حد السيطرة الكاملة على قطاع غزة.
وكان رئيس الأركان إيال زامير قد صرّح في وقت سابق، وتحديدًا في 24 أبريل/نيسان، بأن الجيش الإسرائيلي سيضطر إلى توسيع عملياته في حال فشل جهود الوساطة في التوصل إلى اتفاق للإفراج عن الرهائن، ما يضع ضغوطًا إضافية على المساعي الدولية الجارية.
وتأتي هذه التطورات بعد أن استأنفت إسرائيل الحرب على غزة في 18 مارس/آذار، منهيةً بذلك وقف إطلاق النار الذي استمر منذ يناير/كانون الثاني.
وشنت القوات الإسرائيلية غارات مكثفة عقب إعلان مكتب رئيس الوزراء أن حماس رفضت المقترحات التي تقدم بها الوسطاء، بمن فيهم المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف.
ووفقًا للبيانات الرسمية الإسرائيلية، لا تزال حماس تحتجز 24 رهينة على قيد الحياة، بالإضافة إلى 35 جثة لرهائن قتلوا خلال الأشهر الماضية، ما يزيد من تعقيد المشهد ويجعل ملف الرهائن على رأس أولويات الحكومة الإسرائيلية في المرحلة الراهنة.



