
تقرير استخباراتي: إيران قد تستأنف أنشطتها النووية خلال أسابيع
كشفت شبكة “إن بي سي نيوز” الأمريكية، في تقرير نشر الخميس 17 يوليو/تموز، أن غارة جوية واحدة فقط من بين سلسلة الهجمات الجوية الأميركية الأخيرة على إيران نجحت في تدمير منشأة نووية إيرانية بشكل شبه كامل، في حين لحقت أضرار طفيفة بمنشأتين أخريين، وفقا لتقييم استخباراتي أمريكي حديث.
ونقلت الشبكة عن خمسة مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين قولهم إن الأضرار التي لحقت بمنشأتي “فوردو” و”أصفهان” لم تكن كافية لإيقاف برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني، مؤكدين أن طهران ستكون قادرة على استئناف العمليات فيهما خلال أشهر قليلة، إذا اختارت ذلك.
ويعد هذا التقييم جزءا من مراجعة أشمل تجريها إدارة الرئيس دونالد ترامب حول مدى تأثير الهجمات الأخيرة على البرنامج النووي الإيراني، في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية بشأن مصير هذا البرنامج بعد انسحاب مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتعليق إيران لتعاونها مع الوكالة.
وتشير المعلومات إلى أن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) كانت قد أعدت خطة شاملة لاستهداف منشآت نووية إيرانية إضافية على مدى عدة أسابيع، لكن الرئيس ترامب رفض المضي في التنفيذ الكامل للخطة، مفضلا عدم الانخراط في مواجهة عسكرية موسعة مع إيران.
وأوضح مسؤول أمريكي للشبكة: “كنا مستعدين لمتابعة كل الخيارات حتى النهاية، لكن الرئيس لم يكن راغبا في القيام بذلك”، مشيرا إلى أن الخشية من وقوع خسائر بشرية كبيرة للطرفين لعبت دورا في القرار.
من جهة أخرى، نقلت صحيفة “واشنطن بوست” عن مصادر استخباراتية قولها إن مكالمات تم اعتراضها بين مسؤولين إيرانيين كشفت أن تقييم طهران للهجمات الأمريكية وصفها بأنها “أقل فعالية مما كان متوقعا”، في إشارة إلى محدودية الأثر العسكري على البنية التحتية النووية.



