أهم الأخبارتقارير

تقارير: بلير مرشح لقيادة “سلطة انتقالية دولية” في غزة ضمن خطة أمريكية لإنهاء الحرب

 

أفادت وسائل إعلام بريطانية أن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير قد يتولى دوراً محورياً في إدارة مرحلة انتقالية بقطاع غزة، ضمن خطة سلام تعمل إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على صياغتها لإنهاء الحرب الدائرة.

ووفقاً لتقارير نشرتها هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) وصحيفة ذي إيكونومست، فإن بلير قد يترأس هيئة مؤقتة تحمل اسم “السلطة الانتقالية الدولية في غزة”، على أن تحظى بدعم من الأمم المتحدة وعدد من دول الخليج العربية. كما ذكرت فايننشال تايمز أن بلير طلب شغل مقعد في المجلس الرقابي لهذه السلطة المزمع إنشاؤها.

التقارير أشارت إلى أن بلير شارك في اجتماع بالبيت الأبيض في أغسطس الماضي، حضره ترامب، جرى خلاله بحث مستقبل غزة ما بعد الحرب.
ويذكر أن ترامب كان قد أثار جدلاً واسعاً في فبراير الماضي عندما اقترح تحويل غزة إلى ما وصفه بـ”ريفييرا الشرق الأوسط” عبر تهجير السكان الفلسطينيين ووضع القطاع تحت إشراف أمريكي.

مصادر مقربة من بلير أكدت أنه يعمل على مبادرة لوقف الحرب، لكنها شددت على أنه لا يدعم أي مخطط لتهجير دائم للفلسطينيين، وأن أي سلطة انتقالية ستنقل صلاحياتها لاحقاً إلى السلطة الفلسطينية في رام الله.

وحسب ذي إيكونومست، فإن الخطة تنص على أن تكون هذه الهيئة بمثابة “السلطة السياسية والقانونية العليا” في غزة لمدة خمس سنوات بتفويض من الأمم المتحدة، على أن تُسلم السلطة لاحقاً للفلسطينيين. وتشير بي بي سي إلى أن مقرها المؤقت سيكون في مصر قرب حدود غزة، قبل انتقالها إلى داخل القطاع حين تسمح الظروف الأمنية.

يُذكر أن بلير كان قد شغل منصب مبعوث اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط بين عامي 2007 و2015. كما أن سجله السياسي ما زال يثير الجدل في بريطانيا بسبب مشاركته عام 2003 في غزو العراق إلى جانب الولايات المتحدة، وهو القرار الذي خلصت لجنة تحقيق مستقلة عام 2016 إلى أنه استند إلى “مبالغة متعمدة” في تقدير تهديدات نظام صدام حسين، ما دفع بلير لاحقاً للاعتذار علناً.

 

موضوعات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى