تقارير الاحتلال الإيراني تزعم تنفيذ 46 ألف عملية فحص بيطري في الأحواز
زعمت سلطات الاحتلال الإيراني أنها نفذت أكثر من 46 ألف عملية فحص ورصد للأمراض الحيوانية في أنحاء الأحواز المحتلة، رغم شكاوى واسعة من المزارعين وأصحاب المواشي حول سوء الخدمات البيطرية وانعدام الدعم الحقيقي.
وقال محمد آنتيكچي، أحد مسؤولي الطب البيطري التابع للاحتلال، إن هذه الفحوصات تأتي بهدف “الوقاية من الأمراض وتعزيز الأمن الغذائي”، لكن تقارير الأهالي تؤكد أن هذه التصريحات لا تتجاوز حدود الإعلام، في وقت تتفشى فيه الأمراض الحيوانية بسبب غياب الرقابة ونقص اللقاحات، وتدهور البنى الصحية في الريف والمناطق العشائرية.
ويعاني مربّو المواشي في الأحواز منذ سنوات من انتشار أمراض مثل الحمى القلاعية، دون تدخل فعلي من سلطات الاحتلال، التي تركز مواردها على خدمة المستوطنين والمشاريع الإيرانية، بينما تترك الثروة الحيوانية العربية عرضة للخسائر والانهيار.
ورغم إعلان الاحتلال عن “17 مليون جرعة لقاح” العام الماضي، يؤكد السكان أن معظم المناطق الريفية لم تستفد من هذه البرامج، وأن الكثير من الحملات على الورق فقط، بينما تتراجع أوضاع القطاع الزراعي والحيواني في ظل سياسات الإهمال الممنهج والتجويع الاقتصادي التي يتبعها الاحتلال الإيراني ضد الأحوازيين.
ويرى ناشطون أن هذه البيانات تأتي ضمن محاولة إعلامية للتغطية على عجز الاحتلال عن توفير الحد الأدنى من الخدمات، في الوقت الذي تتفاقم فيه الأزمات الصحية والاقتصادية في الأحواز نتيجة سياسات التمييز والإقصاء.



