
تقارير إسرائيلية تكشف: الموساد أنشأ قاعدة لطائرات مسيرة مفخخة داخل إيران
كشفت تقارير إسرائيلية، مساء الجمعة، عن قيام جهاز الاستخبارات الإسرائيلي “الموساد” بإنشاء قاعدة سرية داخل الأراضي الإيرانية تم استخدامها لتجهيز طائرات مسيرة مفخخة، في خطوة وُصفت بأنها تطور غير مسبوق في العمليات الاستخباراتية ضد طهران، وذلك قبل تنفيذ الهجمات الأخيرة التي استهدفت مواقع استراتيجية داخل إيران.
ووفقًا للتقارير، فإن القاعدة التي أُقيمت في إحدى المناطق النائية داخل البلاد، زُوّدت بتقنيات متطورة لتجهيز الطائرات المسيّرة بمواد متفجرة عالية الدقة، وتم إدارتها من قبل شبكة محلية تابعة للموساد، يُعتقد أنها تسللت إلى داخل إيران خلال السنوات الماضية تحت غطاء مؤسسات مدنية وتجارية.
في السياق ذاته، أدلى الرئيس الإيراني الأسبق، محمود أحمدي نجاد، بتصريحات مثيرة للجدل، إذ أكد أن رئيس وحدة مكافحة التجسس التابعة لجهاز الاستخبارات الإيراني، كان يعمل كغطاء لعميل إسرائيلي، ما يسلّط الضوء على حجم الاختراق الإسرائيلي داخل الأجهزة الأمنية الإيرانية.
وأضاف نجاد أن “نحو 20 عضوًا آخرين من داخل الجهاز ذاته، كانوا في الواقع عملاء لإسرائيل، وقد نجحوا في تمرير معلومات حساسة وخطط أمنية دقيقة خلال السنوات الأخيرة، مما أدى إلى تسريب بيانات مهمة ساعدت إسرائيل في تنفيذ عملياتها داخل البلاد”.
تصريحات أحمدي نجاد أثارت جدلًا واسعًا داخل إيران، لا سيّما أنها تتزامن مع موجة من الهجمات النوعية التي تتعرض لها المنشآت العسكرية والأمنية الإيرانية، ما يعكس عمق الأزمة الأمنية التي تعاني منها طهران.
من جانبها، لم تُصدر الحكومة الإيرانية أو وزارة الاستخبارات أي تعليق رسمي حتى اللحظة بشأن ما ورد في التقارير أو تصريحات أحمدي نجاد، في حين يرى مراقبون أن هذه المعلومات تُعد بمثابة ضربة قاسية للنظام الإيراني، وتطرح تساؤلات حول مدى هشاشة البنية الأمنية في مواجهة عمليات التجسس والاختراق الأجنبي.



